اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ويليام الثالث (4 نوفمبر 1650 - 8 مارس 1702). هو ملك إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا (1689 - 1702). (كان يُعرف باسم وليام الهولندي، لأنه كان أميراً من أمراء دولة أورنج في هولندا، ورئيساً لدولة المقاطعات الهولندية، ولكنه لم يتوصل قط إلى معرفة الإنكليز، أو الاسكتلنديين، أو الأيرلنديين الذين دُعي إلى حكمهم سنة 1688 عندما نُفي زوج أمه الملك جيمس الثاني (1685 - 1688).
لم يكن الساسة الإنجليز الذين دعوه إلى اعتلاء العرش ممن يُعتمد عليهم وغير جديرين بالثقة تماماً، وبعضهم كانوا من الخونة. وكثيرون أمضوا الشطر الأكبر من مدة حكمه يتآمرون لإعادة الملك جيمس الثاني.
وكان ويليام الثالث ملك إنجلترا هذا في عصره صاحب الفضل في إدخال الكثير من التحسينات على الحكومة والمؤسسات الإنكليزية. فتم تأسيس بنك إنجلترا، وأصلح نظام صك العملة، وتحررت الصحافة من الرقابة. إلا أنه كان شخصياً أفضل في ميدان الدبلوماسية والحرب، يحاول دائماً اعتماد الدبلوماسية قبل اللجوء إلى الحرب.
وعندما نشبت حرب الخلافة الإسبانية سنة 1701، استطاع ويليام الثالث أن يفاوض من أجل عقد تحالف لمجابهة فرنسا وإسبانيا يضم بريطانيا وهولندا والإمبراطورية. وكان من بين آخر أعماله إسناد قيادة القوات الحليفة إلى الدوقمارلبورو) .
وليام الثالث (William III) أو وليام من أوراني - ناساو (William of Orange-Nassau) عاش في (لاهاي 4 نوفمبر 1650 - كِنْزِينْتَنْ 8 مارس 1720 م) هو الحاكم الأعلى (stadtholder) في اتحاد مقاطعات الأراضي المنخفضة (1672-1702م)، وملك إنكلترا، اسكتلندا وآيرلندا (1689-1702 م)، والده "وليام الثاني من أورنج-ناسو" وأمه ماري بنت تشارلز الأول ستيوارت، ملك إنكلترا.
قام بعد توليه حكم الأراضي المنخفضة بقيادة المقاومة ضد الفرنسيين، وأمر بفتح قنوات المياه والأهواس بالقرب من روتردام (1673م) حتى يوقف زحف القوات الغازية، وانضم إلى التحالف الأوروبي (راجع: رابطة آوغسبورغ) المتشكل ضد فرنسا، ورغم تكبد جيشه خسائر فادحة استطاع بفضل دبلوماسيته أن ينتزع من لويس الرابع عشر الاعتراف بسيادة الأراضي المنخفضة في إتفاقية نيميج (Nimègue)، وكان قد تزوج قبلها من ماري ابنة الملك جيمس الثاني عام 1677م، ووفرت له هذه الزيجة تحالفاً جديداً.
بدعوة من المعارضة المحلية، حل "وليام" على رأس قواته إلى إنكلترا عام 1688 م، ثم قام في الثورة المجيدة بخلع صهره الملك جيمس الثاني غير المرغوب فيه لأنه كاثوليكي المذهب، وبعد أن قَبل الإمضاء على "إعلان الحقوق" (Bill of Rights) -وأهم ما جاء فيها ضمان الحريات العامة-، توج وزوجته ماري الثانية ملكا وملكة على البلاد عام 1689 م. قام بعدها بهزيمة أنصار الملك المخلوع "جيمس الثاني" في اسكتلندا وآيرلندا (1689-1690 م).
بعد عزل الملك جيمس الثاني من إنكلترا عام 1688 وتنصيب الملك وليام الثالث من إنكلترا والملكة ماري الثانية من إنكلترا على العرش كان الاتجاه السائد في أوروبا هو نحو فصل السياسة عن الدين وإلغاء العديد من القيود على التعامل والتعبير التي كانت مفروضة من السلطات السابقة التي كانت تأخذ شرعيتها من رجالات الكنيسة.
كانت بريطانيا منغمرة في نزاع مع الأمم الأخرى وبخاصة فرنسا من أجل السيادة على أمريكا الشمالية ولقد قامت بينهما أربعة حروب في أمريكا الشمالية:
كرس وليام بقية حياته لمجابهة المطامع التوسعية للويس الرابع عشر (ملك فرنسا) فكانت حرب الملك وليام هي أول حروب الفرنسيين والهنود مع المستوطنين الإنكليز.
بدأت هذه الحرب في أوروبا بين ملك فرنسا لويس الرابع عشر ووليام الثالث، وكان متحالفاً مع الهولنديين والإسبان، في هذه الحرب – في أمريكا - تحالفت قبائل "هورون Huron" الهندية مع الفرنسيين ضد الإنكليز، وكانت عبارة عن مناوشات بين الفريقين وكانت حول بعض المواقع في خليج هدسون (في كندا) حيث سقطت هذه المواقع بيد الفرنسيين كما سقطت منطقة نيوفاوندلاند من قبل. وشجع الفرنسيون حلفاءهم الهنود على الجبهة بالهجوم على "شنيكتادي" (بلدة شمال مدينة نيويورك حالياً) في عام 1690، وقتلوا كل سكانها ما عدا 60 شخصاً، وعرفت هذه الحادثة بمذبحة شنيكتادي. انتهت هذه الحرب بعد عقد هدنة "رايسويك Ryswick" بين الطرفين في عام 1697 حيث نصت إلى عودة المستعمرات إلى وضع ما قبل الحرب. وكانت من نتائجها أيضاً الاعتراف بوليام الثالث ملكاً على إنكلترا، وتنازلات وافقت عليها فرنسا للتجار الهولنديين، والاعتراف باستقلال إقليم سافوي (في جبال الألب شرقي فرنسا).