English  

كتب ويلبرفورس وجامعة بنسلفانيا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ويلبرفورس وجامعة بنسلفانيا (معلومة)


"بيني وبين العالم الآخر هناك دوماً سؤال غير مسؤول: ما هو شعور أن تكون مشكلة؟ يشعر المرء دائماً بأنه اثنان، أميركي وزنجي، روحان، فكران، كفاحان غير متصالحين، مثالان متقاتلان في جسد واحد مظلم، جسد وحدها قوته العنيدة تحميه من التمزّق إرباً. لن يؤفرق أميركا، لأن أميركا لديها الكثير لتعلّمه للعالم وإفريقيا. ولن يبيّض روحه السوداء في فيض التأمرك، لأنه يعلم أن الدم الزنجي لديه رسالة للعالم. هو ببساطة يتمنى أن يكون ممكناً للإنسان أن يكون زنجياً وأميركياً معاً، دون أن يلعنه من حوله أو يبصقوا عليه، ودون أن يرى أبواب الفرص مغلقة بشراسة في وجهه طوال الوقت." —Du Bois, "Strivings of the Negro People", 1897"

في صيف 1893، تلقى دو بويز العديد من فرص العمل، تشمل فرصة عمل في معهد توسكيجي المرموق؛ ولكنه وافق على وظيفة التدريس في جامعة ويلبرفورس في ولاية أوهايو. تأثر دو بويز في ويلبرفورس بشدة بألكسندر كروميل، الذي يؤمن بأن الأفكار والأخلاق هم الأدوات اللازمة للتأثير في التغيير الاجتماعي. أثناء تواجده بويلبرفورس، تزوج دو بويز واحدة من طلابه، ديبو نيانا جومر، في 12 أيار عام 1896.

بعد قضاء عامين في ويلبرفورس، قبل دو بويز وظيفة لمدة عام من الأبحاث بجامعة بنسلفانيا كمُساعد في علم الاجتماع عام 1896. كان يقوم بالأبحاث الميدانية الاجتماعية في أحياء فيلادلفيا ذات التواجد الإفريقي، والتي شكلت الأساس في عمله الدراسي البارز. بعد عامين من التدريس نشرت جامعة أتلانتا له كتاب زنوج فلادلفيا الذي يعتبر الحالة الأولى في دراسة المجتمع الأسود.

عام 1897، بينما كان يحضر دو بويز أكاديمية للزنوج، رفض طلب فريدريك دوغلاس من الأميركان السود أن يندمجوا في المجتمع الأبيض. وكتب "نحن الزنوج، إرادة السلالة التاريخية الشاسعة التي نامت من فجر الخليقة، ولكنها نصف يقظة في غابات وطنه الإفريقية المُظلمة". في آب 1897 نشر دو بويز في مجلة أتلانتا الشهيرة "نضال الشعب الأسود"، ووجّه أول عمل له إلى عامة الشعب، حيث توسعت نظريته القائلة بوجوب احتضان الأميركان الأفارقة لتراثهم.

المصدر: wikipedia.org