اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتسم هذه المجموعة الشعرية التي حملت اسم " ويدب صوتك في رمادي" بجمعها لقصائد كُتِبَتْ في السنوات الأخيرة، عاجلت في معظمها أزمته الانسان "الشرقي العربي" بعد اضمحلال جميع تطلعاتها الى مستقبل أفضل. إنها قصائد المحنة وقصائد العزلة وقصائد التفرد التي كشفت في معظمها انحسار الامل والتطلع الى تغير حداثي في مجتمعاتنا العربية. فالأحداث التي عاشها العرب والعراقيون بشكل خاص بعد فترة طويلة من الحصار الجائر على بلدهم وهم يشاهدون بغداد وقد تعرضت لغزو جديد على ايدي التتر الجدد جعلهم يتطلعون في اكثرهم الى قدرة مخيلتهم واساطيرهم الدينية في الخروج من الازمة الا أن الازمة لم تزل قائمة بينهم وهذا ما تريد هذه القصائد في أن تكون شاهدا على هذه المرحلة.