اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توصل بعض المتفكرين إلى أن التغيير و التقدم فى الحياة , إنما يحدثان بسبب الشعور بعدم الرضا . فإن التاريخ الإنسان و الأمم , إنما يوضح أنها تحرز تقدما عندما تدفعها قوة من عدم الرضا بالأمور السائدة , و التطلع إلى الحياة أفضل .
إن الشعور بعدم الرضا يحركها لكى تتكلم , وتفكر , و توحد , وتعمل لكى تغير من ظروفها إلى الأفضل .. حتى و إن كان الثمن تضحيات عظيمة . وكم من دول حققت حامها فى التحرر .. و كانت قوتها منبعثة من الشعور بعدم الرضا عن الوضع السائد .
وفى عالم الطب و الدوء , يظل الكثير من الأمراض تحت بند (( غير قابل للشفاء )) إلى أن تقوم مجموعات من الأطباء الذين يشعرون بمعاناة البشرية منها , و يحسون بعدم الرضا , فينكبون على بحوثهم و تجاربهم و حتى يتوصلوا إلى الدواء الناجح الشافى , و من ثم يدرج ذات المرض تحت بند (( قابل للشفاء ))