اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
13 سبتمبر 2001، كانت صورة ولدي زكريا موسوي تتناقلها وسائل (الميديا) في العالم كله، لم أكن جاهزة لخوض معركة مثل هذه، لكن الحياة علمتني الكفاح. أم زكريا هي ضحية عادات وتقاليد لا معقولة، زوجت مكرهو في سن الإهانة، هربت من عالم اضطهاد المرأة لكي تتمكن من تربية أولادها في أحضان الحرية، لكن نهايتها كانت مأساوية، وكان انتقام عدم التسامح والجهل منها قاسياً، فالضحية هو ابنتها زكريا الذي ألقي به في دوامة العنف.