اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الولدان المخلدون أو الغلمان المخلدون هم خلق من خلق الجنة، كالحور العين، أنشأهم الله لخدمة أهل الجنة، قد جاء ذكرهم في القرآن الكريم في أكثر من موضع.
كلمة وِلْدَان : مُفردها وَلَد. وخِلدان اشتُقت من الفعل خَلَد وتعني : كَبُر في السنّ ولم يَشِبْ.
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ
أي : يطوف على أهل الجنة للخدمة ولدان من ولدان الجنة ( مخلدون ) أي : على حالة واحدة مخلدون عليها، لا يتغيرون عنها، لا تزيد أعمارهم عن تلك السن.
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ
قال ابن قيم الجوزية : وشبههم سبحانه باللؤلؤ المنثور لما فيه من البياض وحسن الخلقة. وفي كونه منثورا فائدتان :
إحداهما : الدلالة على أنهم غير معطلين، بل مبثوثون في خدمتهم وحوائجهم .
الثانية : أن اللؤلؤ إذا كان منثورا، ولاسيما على بساط من ذهب أو حرير ، كان أحسن لمنظره وأبهى، من كونه مجموعا في مكان واحد .
تم استخدام نفس الوصف لحور العين : وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (سورة الواقعة، الآية 22-23)