اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظهرت في تلك الفترة وثائق كتبت باللغات الرومانسية أو اللاتينية الجديدة. حيث لم تعد اللاتينية القديمة تفهم شعبيا فهما جيدا، فكان من الضروري احتواء تلك المستندات على كلمات أو جمل أو حواشي من اللغة المحلية مثل: مخطوطة نوديسيا دي كيسوس من القرن العاشر، حواشي سيلنسيس وإيميليانينسس بالإسبانية من القرن الحادي عشر (واحتوت على كلمات باسكية وهي من اللغات ماقبل الرومانسية)، وبعض الأمثلة على القطلونية (القسم الإقطاعي أو شكاوى). وفي نهاية القرن الثاني عشر وبداية القرن الثالث عشر ظهرت بعض النصوص الرائعة مثل: عظات أورغانيا وملحمة السيد وأغنية الاستهزاء:«انظر ماذا يفعل لورد نافارا». ولكن قبل ذلك بكثير (أواخر القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر) تركت الرومانسية الجنوبية أو المستعربية وثائق لها خرجة (أجزاء من المؤلفات الشعرية الأكثر شمولاً باللغة العربية الإسبانية حيث استخدمت عبارات باللغة المستعربية كمورد أدبي) كتبها مسلمون ويهود أندلسيون بأحرف عربية. أصبحت الرومانسية الغربية أو جاليكية-برتغالية لغة أدبية مرموقة (وهي التي اختارها ألفونسو العاشر لكانتيجاس دي سانتا ماريا). من بين جميع الرومانسية المركزية (الليونية والأستورية ونافارا-أرغون) فإن القشتالية هي الوحيدة التي تمكنت من الانتشار، وهي مرموقة لاستخدامها اللطيف ولقوة أدبها سواء شعبيا أو بين المثقفين (المنشدين الجوالة ورجال الدين لجونزالو دي بيرسيو). أما الرومانسية الشرقية أو الكتالانية فقد تمددت عبر بلنسية (اللغة البلنسية) ومايوركا (المايوركية) وثم لاحقا في ألغيرو بسردينيا (لغة ألغيرية).