English  

كتب ولادة البحرية الإسبانية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ولادة البحرية الإسبانية (معلومة)


كانت بداية البحرية الأسبانية في السنوات الأخيرة من القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر عندما اندمجت المملكتان (قشتالة وأرغون)، وفي الواقع لم يكن ذلك الدمج مكتملا بعد. ولم تكن هناك قوة بحرية مركزية في ذلك الوقت، ولم يتحقق هذا الاكتمال إلى أن وصل البوربون إلى الحكم. ولكن تبقى الأساطيل العسكرية موجودة عند الضرورة تنفيذا لمهام محددة. كان أول مهمة لدمج تلك البحريات كان في الحملة الأولى والثانية على إيطاليا بقيادة غونثالو فرنانديث دي كوردوبا سنة 1494 ؛ ولكن كان أول عمل مشترك بين البحريتين في جهد عسكري كبير كان في معركة المرسى الكبير سنة 1505. في تلك المعركة استهلت الحملة الإسبانية على شمال أفريقيا كان التنظيم والتخطيط للملك فرناندو الثاني ملك أراغون ولكن القيادة الرئيسية وحتى التمويل كان بيد الكاردينال ثيسنيروس أمين سر الملكة إيزابيلا. ولأسباب مختلفة احتاجت كل من قشتالة وأراغون السيطرة على الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط مرة أخرى مؤكدين العبارة الشهيرة "إرادة واحدة في نطاقين".

بعد نجاح تلك المعركة استمر سقوط مدن الشمال الأفريقي. فواصل الكاردينال سيسنيروس في التشجيع والتوجيه. فقاد الإسطول من بعده بيدرو نافارو.

كانت قيادة نافارو هي العلامة الأولى لظهور غزاة البحرية الإسبانية:

  • محاولة دوق شذونة غزو مليلية سنة 1497.
  • سقوط جزيرة قميرة 1508.
  • احتلال وهران في سنة 1509 وكان معهم في الحملة ثيسنيروس نفسه بعمر ال 70 عامًا. ولعبت البحرية الإسبانية دورا رئيسيا في تنفيذ هجوم وانزال مشترك مع القوات البرية. فانقذوا 300 سجين مسيحي مقابل قيامهم بمذبحة كبيرة للأهالي.
  • خضوع الجزائر العاصمة في يناير 1510 مما سمح لها ببناء حصن عند مدخل الميناء.
  • كما خضعت دلس ومستغانم وشرشال وبنفس الشروط.
  • استيلاء البحرية الإسبانية على طرابلس في 25 يوليو 1510.

لطالما اعتبر الإسبان أن تلك الحملات هي استمرار لحروب الاسترداد. وكان قصد الحملات هو احتلال المنطقة شمال أفريقيا بأكملها، وتأمين السواحل الإيبيرية والإيطالية من الهجمات المسلمين المستمرة. وفي الوقت نفسه أظهرت البحرية مثلها مثل الأخرين في ذلك العصر أنه لم تكن لديها التكنولوجيا الكافية للدفاع عن سواحلها من الهجمات؛ بل كانت أداة لمنع الهجوم على سوالها والدفاع عن موانئها.

من خلال تسلسل الأحداث أضحت سواحل إيطاليا وشمال إفريقيا غير مؤمنة، فقد دمر بربروسا السواحل الإيطالية وشمال أفريقيا وطرد الأسبان من تونس سنة 1504. وقد اعتبر هذا القبطان بطلاً من معاصريه المسلمين وكذلك المسيحيين الذين أشادوا به. فعلى سبيل المثال كتب رئيس الدير "برانتون" في كتابه فرسان مالطا عنه: "لا يمكن مقارنته بالغزاة اليونانيين أو الرومان. أي بلد سيكون فخورًا به إن كان هو أحد ابنائه".

المصدر: wikipedia.org