اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولاية اليمن (بالتركية العثمانية: ولايت یمن) وهي إحدى ولايات الدولة العثمانية والتي تغطي اليوم أجزاء من اليمن والسعودية وكانت ولاية اليمن في القرن العشرين تشغل مساحة (200,000 كم مربع).
كانت الدولة العثمانية تُقسم مناطق نفوذها إداريًا إلى إيالات، أُنشئت إيالة اليمن في عام 1539م واستمرت حتى عام 1634م، ومركزها الإداري المخا غربي تعز.
وفي عام 1839 م عدل العثمانيين الهيكلة الإدارية لمناطق نفوذهم بما عرف بالتنظيمات العثمانية، نتج عن ذلك تغيير مسمى إيالة اليمن إلى ولاية اليمن في عام 1872م، وأمر والي اليمن أحمد مختار باشا بتبديل المركز الإداري من المخا إلى صنعاء، وضم عسير وتخومها إلى "ولاية" اليمن في عام 1872م، لتصبح المنطقة الرابعة إضافة إلى ثلاثة مناطق على مستوى سنجق ((بالتركية: سنجاغي)) أو لواء، وهي كالتالي:
حيث أن القضاء الواحد يشمل عادة على ناحيتين أو ثلاث، وتتكون الناحية من عدة عزل، وتختلف من حيث كثرتها من ناحية إلى أخرى. وتتكون العزلة من عدد غير محدود من القرى. وكان يسمى الحاكم العثماني في اليمن (والي)، ومقر حكمة (ولاية)، وكان يسمى حاكم اللواء (متصرف) وحاكم القضاء (قائم مقام).
منذ الفتح العثماني لليمن في 1517، كان يعرف باسم إيالة اليمن. تأسست عام 1872 بعد الإصلاحات التي عرفت بالتنظيمات العثمانية. في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، وبسقوط الإمامة الزيدية بسبب الانقسامات الداخلية واعتماد الأسلحة الحديثة بعد حرب القرم، انتقل العثمانيون إلى شمال اليمن، واستولوا في نهاية المطاف على صنعاء وجعلوها عاصمة ولاية اليمن في عام 1872. وحتى في ذلك الوقت، كانت السيطرة العثمانية محصورة إلى حد كبير في المدن، وتم الاعتراف الرسمي بحكم الإمامة الزيدية على اليمن العليا. ابتداءًا من عام 1872، وبعد أن كانت منطقة صنعاء تحت السيطرة العثمانية، شرع أحمد مختار باشا بإعادة الهيكلة الإدارية لولاية اليمن، وقسمها إلى أربع سناجق، حيث كانت مدينة صنعاء هي عاصمة الولاية. وأصبحت عسير سنجق اليمن عام 1872.
في أواخر القرن التاسع عشر، تمرد الزيديون ضد الأتراك، ووضع الإمام محمد بن يحيى الأساس لسلالته الوراثية. عندما توفي في عام 1904، قاد خليفته الإمام يحيى بن محمد حميد الدين التمرد ضد الأتراك في 1904-1905، وأجبرهم على منح تنازلات مهمة للزيديين. وافق العثمانيون على سحب القانون المدني واستعادة الشريعة في اليمن.
في عام 1906، تمردت الإمارة الإدريسية في عسير ضد العثمانيين. وبحلول عام 1910 سيطروا على معظم عسير، لكنهم هُزموا في النهاية من قبل القوات العثمانية والحجازية.
أبرم أحمد عزت باشا معاهدة مع الإمام يحيى في أكتوبر 1911، والتي تم من خلالها الاعتراف به كإمام مؤقت للزيديين، ومنحت له الحق في تعيين المسؤولين، وجمع الضرائب منهم. وحافظ العثمانيون على نظام حكمهم في الأجزاء ذات الأغلبية السنية في اليمن.
في مارس 1914، حددت المعاهدة الأنجلو-تركية الحدود بين اليمن ومحمية عدن. عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى، بقي الإمام يحيى مخلصًا للسلطان، لكنه حاول التفاوض مع بريطانيا في نفس الوقت. من ناحية أخرى، انضمت عسير إلى بريطانيا بمجرد اندلاع الحرب. قامت الثورة العربية في الحجاز بفصل اليمن عن بقية الإمبراطورية العثمانية، وانتهز الإمام الفرصة لإثبات قوته على كامل اليمن.
انسحبت القوات التركية من اليمن في عام 1918، وعزز الإمام يحيى سيطرته على شمال اليمن بإنشاء المملكة المتوكلية اليمنية.
حكام ولاية اليمن: