اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنتشر الصحف والمجلات المتخصصة في الكتابات الأدبية والإبداعية، إلى جانب وجود أبواب متخصّصة في الصحف اليومية تنشر كل ما يخص الآداب والفنون، ويمكن رصد العديد من المقالات النقدية التي تتناول مختلف أنواع الفنون بالتحليل الموضوعي والمقارنة العلمية مع المدارس المختلفة الفنية، حيث يوجد نقاد متخصّصين في كلّ من النحت، والرسم، والشعر، والرواية، والمسرح، والسينما، وتعبر مقالاتهم النقديّة عن مدى جودة الفن المطروح على الجماهير من خلال التعبير عن روح العمل الفنيّ ومحاولة استكشافه.
هو مقال هدفه الأساسيّ خدمة القارئ أو متذوّق الفنون بشكل عام بواسطة توعيته بأهمّيّة الإنتاج الفني ومساعدته في اختيار المنتج الفني بحسب النوع الذي يفضّله، وتتزايد أهمية المقالات النقدية مع تزايد كمية المنتوجات الفنية والأدبية حول العالم والتسارع الرهيب في نقل المعلومات والمعرفة من دولة إلى أخرى بسهولة. ويختلف المقال الصحفي عن المقال النقدي من حيث الوظيفة، ويختلف كذلك من حيث اللغة؛ فالمقال النقدي يتميّز عادة بحس أدبي عالي ولغة جمالية تصل إلى المهتم بالفنون بصورة أكثر ملاءمة لاهتماماته، كما يمكن للمقال النقدي أن يتناول كذلك إلى جانب الفنون الأعمال الفكرية والمؤلفات التي يصدرها الأكاديميين وذلك بصورة تحليلية منهجية.
يشبه المقال النقدي من حيث الأسلوب المقال الافتتاحي حيث يتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية وهي:
يجب أن يراعي الكاتب متانة الإسلوب من حيث اللغة وعلامات الترقيم، كما أنّ الكتابة النقدية تتطلب درجة كبيرة من الثقافة والوعي بالتخصص الفنيّ، ويمكن الاستفادة من كتب النقد الأدبيّ والفنيّ في التعرّف على المدارس الفكرية المختلفة لرؤية أوضح وأشمل للعمل الفني.
الغرض من كتابة النقد هو تقييم عمل شخص ما (كتاب ، مقال ، فيلم ، لوحة ...) من أجل زيادة فهم القارئ له. وكا يعتبر التحليل النقدي
هو الكتابة الذاتية لأنها تعبر عن رأي الكاتب أو تقييمه للنص. وتتطلب الورقة النقدية خطوتان وهما: