اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يروي الصحابي مالك بن الحويرث -رضي الله عنه- أنّه ذهب مع أصحابه إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم، وأقاموا عنده عشرين يوماً وليلةً، فلمّا شعر النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّهم اشتاقوا إلى أهلهم، قال لهم: (ارجِعوا إلى أهلِيكم، فأقيموا فيهم وعلِّموهم ومروهم، وذكر أشياءَ أحفظُها، أو لا أحفظُها، وصلوا كما رأيتموني أصلي، فإذا حضرتِ الصلاةُ، فلْيؤذنْ لكم أحدُكم، وليؤمَّكم أكبرُكم)، وقد ذكر أسامة بن زيد -رضي الله عنه- أنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- بعثهُم إلى الحُرقة من جُهينة للقتال، فهزموهم، ثمّ تتبع أسامة مع رجلٍ من الأنصار رجلاً منهم، وعندما أمسكا به قال الرجل: لا إله إلا الله، فابتعد الأنصاري عنه، وقام أسامة بقتله، وحين وصل الخبر إلى النبي -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (يا أسامةُ، أَقتَلْتَه بعدَ ما قال :لا إله إلا الله)، فردّ عليه قائلاً: "يا رسول الله إنّما قالها للتعوّذ من القتل"، فقال أسامة: "فما زال يُكرّرها عليّ ، حتى تمنّيتُ أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم".