اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم ينهِ إيليين عمله الرئيسي الآخر عن الملكية، إذ خطّط لتأليف كتاب من اثني عشر فصلًا عن جوهر الملكية في العالم الحديث واختلافاتها عن الجمهورية، لكنه توفي بعد أن كتب المقدمة وسبعة فصول. جادل إيليين أن الاختلاف الرئيسي لا يكمن في المسائل القانونية بل في الوعي بالقانون لدى عامة الناس. وفقًا لإيليين، كانت الفروق الرئيسية هي:
كان إيليين من أنصار النظام الملكي. اعتقد أن الوعي الملكي بالقانون يتوافق مع قيمٍ مثل التقوى الدينية والأسرة. مثله الأعلى كان الملك الذي سيخدم مصلحة البلاد، ولن ينتمي إلى أي حزب آخر وسيجسد وحدة كل الشعب، أيًّا كانت معتقداتهم.
ومع ذلك كان ناقدًا للنظام الملكي في روسيا. اعتقد أن نيقولا الثاني كان المسؤول إلى حد كبير عن انهيار الإمبراطورية الروسية في عام 1917. كان تنازله ثم تنازل شقيقه ميخائيل ألكساندروفيتش من الأخطاء الجسيمة التي أدت إلى إلغاء الملكية وما ترتّب عليه من متاعب.
انتقد أيضًا العديد من شخصيات المهجر، بمن فيهم كيريل فلاديميروفيتش -دوق روسيا الكبير- الذي أعلن نفسه القيصر الجديد في المنفى.