اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نصّ العلماءُ على أنّ هدم الكعبة يكون في آخر الزمان، واقتراب الساعة، حيثُ لا يبقى أحد من أهل التوحيد والإيمان، وقد ذهب العلامةُ ابن حجر العسقلاني إلى القول بأنّ هدم الكعبة يعارض ما وعده الله من جعل هذا الحرم آمنا، فقد دفع الله عن الكعبة شرّ من أراد هدمها من قبلُ، وهو أبرهة الحبشي، فكيف يمكّن الحبشة منها بعد أن أصبحت قبلة للمسلمين، وقد أجاب العلماء عن ذلك بأنّ الهدم إنّما يكون بعد نزول عيسى عليه السلام، وقال بعضهم بأنّ هدمَها يكون بعد موت عيسى عليه السلام، ورفعِ القرآن، وذهاب الدين، حتى لا يُقال في الأرض الله الله، وهذا ما يُشير إلى أنّ معالمَ الدين ستُرفَع من أصلها، ولن يبقى منها شيء.