اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ سُنّة الفجر ركعتان يتم تأديتها قبل ركعتي الفرض، ووقت هذه السنة من طلوع الفجر الصادق أي وقت الأذان الثاني، ولا تجوز قبل هذا الوقت، ومن قام بتأديتها قبل دخول وقت الفجر فإنّها لا تُحتسب له، وعلى المُصلي أن يُؤخر سنة الفجر إلى ما بعد الأذان الثاني، كما أنّ الفترة القصيرة بين الأذانين تعتبر من أفضل أوقات قيام الليل، ويمكن للمُصلي في هذا الوقت أن يُؤدي ما شاء من النوافل من صلاة وقراءة القرآن، ويدعو الله عز وجل لأنّ هذا الوقت من أوقات الإجابة، أما من تعمّد تركها إلى أن فات وقتها فلا يجب عليه أن يقضيها حتى وإن قضاها لم تصحّ له راتبة؛ لأنّ السنن الرواتب عبادات مؤقتة ولو تعمّد العبد أن يُصليها في غير وقتها لا يقبلها الله سبحانه وتعالى له.