اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولقد وقع الانفجار الأول بسيارة مفخخة في حي الكرادة الشرقية قرب أحد المطاعم مع قرب نهاية شهر رمضان، أثناء تناول رواد السوق وجبة السحور، وأدى التفجير إلى احتراق عدد من المباني التجارية القريبة ومقتل وجرح أكثر من 500 شخص.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عن تفجير انتحاري بواسطة سيارة نقل معبأة بمواد ناسفة في منطقة الكرادة، وذلك في بيان تداوله على شبكة الإنترنت أنصار التنظيم.
أما الانفجار الثاني فقد وقع على جانب الطريق في حي الشعب وهي منطقة ذات أغلبية شيعية شمال بغداد حوالي منتصف الليل، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة 16 آخرين بجروح. في حين نفت قيادة عمليات بغداد فيما بعد وقوع تفجير إرهابي في شمال بغداد، وقالت إنه مجرد حريق عرضي ولا يوجد أي اعتداء إرهابي في منطقة الشعب بل كان حريقا عرضيا تمت السيطرة عليه من قبل فرق الدفاع المدني.
وكان التفجير الثالث قد استهدف جماعة من أفراد الحشد الشعبي، وأدى إلى مقتل شخص واحد وجرح خمسة آخرين، وتضررت سيارة واحدة، حيث ان المتفجرات عبارة عن عبوة ناسفة، ولقد وقع الانفجار في منطقة أبي غريب في بغداد.