اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حملت شارلوت بعد زواجها بوقت قصير وسرعان ما بدأت صحتها بالتدهور، ووفقا للروائية إليزابيث غاسكل وهي أول من كتب سيرة ذاتية لشارلوت:
"هاجمها شعور دائم بالغثيان مع إغماءات متكررة".
توفيت شارلوت مع جنينها الذي لم يولد بعد في 31 مارس 1855 عن عمر ناهز 39 عاما. ذُكر في شهادة وفاتها أن مرض السل هو سبب الوفاة، بينما رجح العديد من كاتبي السيرة الذاتية بمن فيهم كلير هارمان أن وفاتها جاءت نتيجة الجفاف وسوء التغذية بسبب القيء الناجم عن غثيان الصباح الشديد أو القيء المفرط الحملي. دُفنت شارلوت في قبو العائلة في كنيسة القديس ميخائيل وجميع الملائكة في هاورث.
بعد وفاتها في العام 1857، تم نشر رواية الأستاذ وهي أول رواية كتبتها شارلوت. قام مؤلفون معاصرون مرتين باستكمال أجزاء من رواية جديدة عكفت شارلوت على كتابتها في سنواتها الأخيرة، وكانت الكاتبة والصحفية كلير بويلان صاحبة النسخة الأكثر شهرة بعنوان (إيما براون: رواية من مخطوطة غير مكتملة بقلم شارلوت برونتي) في العام 2003. كما تم نشر معظم كتاباتها عن المملكة الخيالية "أنغريا" بعد وفاتها.
في العام 2018 نشرت صحيفة نيويورك تايمز نعيا متأخرا لها.