اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مع قدوم عام 1963 كانت جاكلين حاملًا الأمر الذي أثّر على قيامها بالمهام الرسميّة، قضت جاكلين معظم فصل الصيف في منزل استأجره زوجها في جزيرة سكيوا بالقرب من جزيرة كينيدي كيب كود في ميناء هيانيس لتنظيم العملية القيصريّة في سبتمبر في مشفى والتر ريد، إلّا أنّها جاءها المخاض في 7 أغسطس/ آب قبل موعد الولادة بخمسة أسابيع وأنجبت ولدًا أسموه باتريك بوفيير كينيدي حيث خضعت لعمليّة قيصريّة طارئة في قُرب قاعدة أوتيس الجوية؛ لم تصل رئتي المولود إلى النمو الطبيعي فلقي حتفه عقب ولادته بيومين أي في 9 أغسطس/ آب لعام 1963 في مشفى بوسطن للأطفال متأثرًا بداء الغشاء الهيلانيّ والمعروف حاليًا باسم (مرض متلازمة الضائقة التفسيّة لدى الرُّضّع). ظلّت جاكي في قاعدة أوتيس الجويّة كي تستردّ عافيتها بعد وفاة ولدها وعاد الرئيس كينيدي في 14 أغسطس/ آب ليصطحبها إلى المنزل وكان قد عاد إلى البيت الأبيض عقب مغادرته بيومين. و في حين ألقى كينيدي خطابًا ارتجاليًّا شكر فيه الممرضات ورجال القوات الجويّة ممن كانوا في جناح جاكلين، أهدت جاكلين العاملين بلمشفى بطباعات حجريّة من البيت الأبيض تم التوقيع عليها وإحاطتها بإطار.