English  

كتب وفاة ليبي زيون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وفاة ليبي زيون (معلومة)


التحقت ليبي زيون (30 نوفمبر 1965 - 5 مارس 1984) بإحدى جامعات مدينة بينينغتون بولاية فيرمونت الأمريكية وهي تعاني من الاكتئاب وتتعاطى عقار فينيلزين المضاد للاكتئاب يوميًا. وقد أشارت بعض العينات المأخوذة من جثتها بعد الوفاة إلى وجود كميات من الكوكايين في دمها، ثم أثبتت بعض التحاليل اللاحقة عدم وجوده. وهي ابنه سيدني زيون المحامي والكاتب الأمريكي لدى صحيفة نيويورك تايمز وإلسا زيون المدير التنفيذي السابق. ولها من الإخوة اثنان، آدم وجيد. وفي نعيها المنشور في صحيفة نيويورك تايمز كُتب "أنها كانت تعاني من أعراض تشبه أعراض مرض الإنفلونزا لعدة أيام، وأنها قد لقت حتفها بعد إدخالها مستشفى نيويورك إثر توقف قلبها لسبب غير معروف".

وكانت ليبي زيون قد أُدخلت إلى المستشفى من قِبَل أطباء الطوارئ في الرابع من مارس، وقد اقترح طبيب العائلة وضعها تحت الملاحظة. وقد تم فحص حالة ليبي من قبل طبيب مقيم وهو جريج ستون وطبيبة متدربة وهي لويس أينشتاين. ولم يستطع أيًا منهما تشخيص مرض ليبي. وقد قاما بوصف عقار بيثيدين لها لإيقاف الحركات الغير طبيعية والتشنجات التي انتابتها بعد دخولها المستشفى وذلك بعد استشارة طبيب العائلة.

وبعد ذلك غادرت الطبيبة أينشتاين لمتابعة عشرات الحالات الأخرى بالمستشفى، وغادر الطبيب ستون للنوم في الغرفة المخصصة للأطباء في المبنى المقابل. ولكن حالة ليبي لم تتحسن بل وازداد حركات الانفعال والتشنجات مما دفع بالممرضات للاتصال بالطبيبة أينشتاين التي أوصت هاتفيًا باستخدام وسائل الضبط الطبية واستخدام عقار هالوبيريدول المهدئ مما أدخل ليبي في نوم عميق.

ولكنه وفي الساعة 06:30 صباحًا ارتفعت درجة حرارة ليبي حتى °42 س، فتم الاتصال مرة أخرى بالطبيبة أينشتاين وتم أخذ الإجراءات اللازمة لخفض درجة الحرارة، ولكن فورًا ما عانت ليبي من توقف قلبها ولم تنجح محاولات انعاشها فوقعت الوفاة وتم إبلاغ أهلها بواسطة الهاتف.

وكانت عدة سنوات قد انقضت قبل التوصل إلى اتفاق عام بشأن سبب وفاة ليبي. فقد تعاطت ليبي عدد من مضادات الاكتئاب ومنها عقار فينيلزين، قبل أن تدخل إلى المستشفى. وساهم الجمع بين ذلك العقار وعقار بيثيدين الذي قُدّم لها من قبل الطبيبين إلى وقوع حالة متلازمة السيروتونين، وهو ما أدى إلى زيادة معاناة ليبي من الانفعالات والحركات العنيفة، حتى قامت بسحب الانابيب الطبية الموصلة بأوردتها ومقاومة كافة وسائل تهدئتها. وبعد نومها، أصيبت ليبي بحمى ووصلت درجة حرارتها إلى مستويات خطيرة، وتوفيت بعد وقت قصير بسبب السكتة القلبية.

وقد اقتنع أبوي ليبي أن وفاة ابنتهما ترجع إلى عدم كفاية الأطباء في المستشفى التعليمي. وتشكك سيدني زيون في كفاءة الأطباء وذلك لسببين. أولها كان تقديم عقار البيثيدين، الذي يمكن أن يسبب تفاعلات قاتلة مع عقار فينيلزين المضادة للاكتئاب الذي كانت تتعاطاه ليبي. وحتى ذلك الوقت كان هذا التفاعل معروفًا إلى عدد قليل من الأطباء. والمسألة الثانية هي القيود الموضوعة على وصف وتقديم أدوية الأمراض النفسية في حالات الطوارئ. وقال سيدني: " لقدأعطوها العقار المصمم خصيصًا لقتلها، ثم تجاهلوها وقيدوها ككلب". وأشار سيدني إلى وفاة ابنته بأنها "جريمة قتل". كما وجه سيدني أصابع الاتهام لعدد الساعات المهولة التي يعملها الأطباء وكتب في صحيفة نيويورك تايمز قائلًا : "لا يمكن للطبيب المقيم الذي يعمل لمدة 36 ساعة متصلة أن يتخذ أي قرارات حكيمة بغض النظر عن قرارات الحياة والموت".

وبذلك تحولت القضية في نهاية المطاف إلى معركة قانونية مطولة، مع انتكاسات مفاجئة متعددة بالإضافة إلى العديد من التقارير التي ظهرت في المجلات الطبية الرئيسية.

المصدر: wikipedia.org