اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بويع عبد الله بن الزبير بالخلافة من قِبل أهل الحجاز واليمن والعراق وخراسان، وذلك بعد وفاة يزيد بن معاوية وابنه معاوية بن يزيد، لكنّ مروان بن الحكم عارضه في حكمه وجهّز الجيوش؛ لملاقاته، وبعد وفاته استمرّ ابنه عبد الملك على خطاه، فأرسل الحجّاج بن يوسف الثقفيّ على رأس جيشٍ؛ ليحاربوه وهو في مكّة المكرّمة، وحاصر الحجّاج مكّة خمسة أشهرٍ وسبع عشرة ليلةً، ثم ّجهز منجنيقاً على أبواب مكّة؛ ليهدّد من فيها، وأعطى الأمان لمن يخرج منهم مبايعاً عبد الملك بن مروان، فخرج خَلقٌ يقرب عددهم من عشرة آلافٍ، كلّهم يترك عبد الله بن الزبير مبايعاً عبد الملك راغباً في الأمان، لكنّ عبد الله ثبت حتّى واجه الحجاج وهو ابن اثنتين وسبعين سنةً، فقتله الحجاج وصلبه في مكّة ثلاثة أيّامٍ، حتّى استأذنوا عبد الملك في إنزاله فأذن لهم.