English  

كتب وفاة سلامة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وفاة سلامة (معلومة)


في 22 يناير 1979 كان سلامة في موكب من سيارتي شيفروليه ستيشن واغن من شقة رزق إلى والدته لحفلة عيد ميلاد. كانت تشامبرس في بلكونتها ترسم وسيارتها فولكس فاجن الحمراء واقفة تحت البلكونة في شارع فردان. عندما مر موكب سلامة من فولكس واجن في الساعة 3:35 مساء تحولت إلى شارع مدام كوري وتم تفجير 100 كيلوغراما من المتفجرات من قبل عميل الموساد بجهاز تحكم عن بعد إما عن طريق تشامبرس أو عن طريق عميل آخر للموساد.

كان سلامة على قيد الحياة ولكن أصيب بجروح قاتلة مع وجود قطعة من الشظايا المعدنية في رأسه. تم نقله إلى المستشفى الجامعي الأمريكي حيث توفي على طاولة العمليات في الساعة 4:03 مساء. قتل ثمانية أشخاص آخرين في الانفجار بينهم أربعة من حراسه الشخصيين وأربعة من المارة من بينهم راهبة ألمانية غربية وسكرتيرة بريطانية تدعى سوزان واريهام. كما أصيب 18 شخصا آخرين بجراح.

هز الانفجار بيروت وشوهد عميل الموساد مايك هراري من قارب قبالة الساحل. بعد العملية مباشرة هرب ضباط الموساد الثلاثة دون أثر كما فعل ما يصل إلى 14 عاملا آخر يعتقد أنهم تورطوا في العملية.

دفن سلامة أمام حشد من المئات من المشيعين في مقبرة الشهيد في بيروت. كان ياسر عرفات أحد المتسللين ووسط الفوضى علق قائلا: "سنواصل السير على الطريق إلى فلسطين وداعا بطلي".

المصدر: wikipedia.org