اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لما حضرت الوفاة سفيان جزع وخاف، فهدّأه من كان عنده إذ إنّه مقبلٌ على ربه تعالى، فسكن وهدأ، وأوصى أن يصلّي عليه عبد الرحمن بن عبد الملك، فصلّى عليه، وخرج بجنازته إلى الناس فجأةً، فشهده الخلق، ونزل في قبره عبد الرحمن بن عبد الملك، وخالد بن حارث وغيرهما، وكانت وفاته في البصرة، سنة مئة وإحدى وستين للهجرة.