English  

كتب وفاة المسيح

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وفاة المسيح (معلومة)


ذُكر في الآية 33 من السورة:

 وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا   

والتي ذُكِرت على لسان النبي عيسى عندما كان في المهد أنه قال عنه نفسه: ﴿يَوْمَ أَمُوتُ﴾، وأن ذلك دليل على أنه مات فعلاً على الصليب وقام من بين الأموات بحسب ما ذُكِر ﴿وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾، وذلك على حسب المعتقد المسيحي، وهو ما يخالف المعتقد الإسلامي بشأن المسيح في أنه ما زال حياً حتى الآن وأنه لم يمت. وقد رد علماء المسلمون على ذلك بأن الآية مقصود بها أن هناك حياةً بعد الممات في الآخرة، وذلك مشابه للآية رقم 15 من نفس السورة التي ذُكر فيها سلام الله على يحيى:  وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا    ، وهذا لا يثبت إطلاقاً بأن يحيى سيموت ويقوم من بين الأموات مرة أخرى. وقد ذُكِر في سورة النساء:  وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا   بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا    ، وقد ذكر وتلك الآية تنفي قتله أو صلبه وأن الله رفعه إليه وهو ما زال حياً بحسب مُعتقد عموم المسلمين.

المصدر: wikipedia.org