اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ما تداولته الأخبار وما وصلنا أنّ إبراهيم الفقي في صباح يوم الجمعة العاشر من شباط، مات مخنوقاً إثر حريق وقع في المنزل، فشب الحريق في الشقة التي تقع أسفل شقة الدكتور إبراهيم الفقي، وعندما زادت حدة الحريق صعد الدخان إلى شقة الدكتور وقُتل هو وأخته وإحدى أقربائه من العائلة.
موت الدكتور إبراهيم الفقي قد يكون مخطط مسبقاً، حيث إن هناك العديد من الدلائل على أنه مات مقتولاً وأن الحادث كان متعّمداً، فكما ذكرت زوجته أن الدكتور إبراهيم الفقي غير معتاد على البقاء نائماً في الصباح، حيث إنه معتاد على الاستيقاظ باكراً لأداء صلاة الفجر وقراءة القرآن الكريم ومن ثم متابعة عمله، وفي حالة كان الدكتور إبراهيم الفقي مستيقظاً، فكان لا بد منه أن يلاحظ الحريق وتسلل الدخان إلى بيته، ويبقى موت الدكتور إبراهيم الفقي مجهولاً إلى الآن، سواء أكان جريمة قتل مخططأ لها مسبقاً أم حادثاً عوفياً، فالله سبحانه وتعالى أعلم.