اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عانى أنطوان شويري من مرض السرطان لسنواتٍ عديدة، وذلك أدّى لأن ينهي خدماته في الشركة بسبب سوء حالته الصحيّة، ولأنّه يحتاج لفتراتٍ من الراحة بسبب إجرائه لعدّة عمليّات جراحيّة. وأثّر غياب شويري على موظّفيه؛ حيث إنّه كان المرجع الأوّل لأيّة عقبة قد تواجه العاملين وذلك بسبب رجاحة عقله وحسن إدارته. وبعد صراعٍ مرير مع مرض السرطان توفّي أنطوان شويري عن عمر يناهز سبعين عاماً مخلّفاً وراءه أقوى شركات الإعلان والدعاية في لبنان، تاركاً خلفه إنجازات كبيرة تفتخر بها زوجته وأبناؤه وحتّى أحفاده، وبذلك تبقى مآثره مخلّدةً يتحدّث عنها مختلف الأجيال داخل لبنان وخارجه.