اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نجا فاسمس من الحرب. لفترة ما كان ناجحاً متألقاً في إيران. لكن دعم القبائل له بدأ بالاضمحلال حين بدا جلياً لقادة القبائل أن ألمانيا لم تهزم البريطانيين. فاسمس، الذي امتدت شبكته عبر أفغانستان وذهبت أبعد ما يكون في الهند، والذي وضع البريطانيون عليه جائزة 500.000$، اعتُقل من قِبل البريطانيين، لكن تم إطلاق سراحه عام 1920 ثم شق طريقه عائداً نحو برلين. بمجرد وصوله، كافح الرجل الذي كذب على زعماء القبائل الفارسية نيابة عن ألمانيا كي يقنع وزارة الخارجية الألمانية بالوفاء بتعهداته ودفع الأموال التي وعد القبائل بها، لكن الحكومة الألمانية رفضت ذلك.
ومع انقضاء السنوات التي تلت الحرب، لم يقدر فاسمس على نسيان وعوده، حيث عاد إلى بوشهر عام 1924 واشترى مزرعة رخيصة، ثم وعد القبائل أن يسدد ما عليه من وعود من الأرباح التي كان يأمل أن يجنيها من الزراعة. لكن المزرعة فشلت. وبعد العديد من المشاحنات القانونية على المال مع بعض زعماء القبائل الذين كانوا في وقت ما أصدقاءه، عاد فيلهلم فاسمس إلى برلين في نيسان 1931 مفلساً، ومات منسياً ينهشه الفقر في نوفمبر من عام 1931.