English  

كتب وظائفة وعمله بالسياسة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وظائفة وعمله بالسياسة (معلومة)


عمل بمكتب محاماة في نيويورك سنة 1994. وانتخب نائبا في البرلمان سنة 1995. كما عمل مكلفا بمهمة حقوق الإنسان في الفترة الانتقالية التي تلت استقالة الرئيس الجورجي السابق زفياد غامسخورديا. ورأس اللجنة البرلمانية المكلفة بإعداد نظام انتخابي جديد وعدالة مستقلة وشرطة مستقلة سياسياً.

في يناير 2000 عين نائباً لرئيس الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي. وفي 12 أكتوبر 2000 عين وزيراً للعدل في حكومة الرئيس الجورجي إدوارد شيفرنادزه إلى أن استقال من هذا المنصب في 5 سبتمبر 2001، واستقال من حزب اتحاد المواطنين الجورجيين الذي يقوده الرئيس شيفرنادزه. وفي أكتوبر 2001 أسس الحركة الوطنية الديمقراطية وهو حزب من يسار الوسط. وانتخب في يونيو 2002 رئيساً لجمعية تبليسي.

ثورة الورد

شارك في الانتخابات التشريعية التي أجريت في نوفمبر 2003 واتهم حكومة شيفرنادزه بتزويرها، فاندلعت بعد ذلك احتجاجات شعبية ضد الحكومة عرفت بثورة الورود. ولقد أدت إلى استقالة شيفرنادزه بدون إراقة الدماء. وكان هو أحد الشخصيات الجورجية البارزة في هذه الثورة الشعبية. وفي 2 فبراير 2004 اندمجت الحركة الوطنية الديمقراطية مع اتحاد الديمقراطيين مؤسسين حزباً واحداً. في يونيو، قال شيفاردنادزي في تدخله الأسبوعي في المذياع (الراديو) ما يلي :

أقول لهم من الآن، لن تدخلوا إلى جورجيا، كما لم تستطيعوا الدخول إلى أوكرانيا أو إلى روسيا أو إلى أي دولة طلبت منكم الرحيل.

رئاسة الجمهورية

انتخب رئيساً لجورجيا في 4 يناير 2004 بعد أن حصل على 96% من أصوات الناخبين، وكان حينها يبلغ من العمر 36 سنة ليصبح أصغر رؤساء أوروبا سناً. وقد استقال من الرئاسة بعام 2007 ليترشح في الانتخابات الرئاسية في يناير 2008 والتي فاز بها بنسبة 52.5% من الأصوات. يعتبر بشكل كبير أنه موال للناتو وللولايات المتحدة الأمريكية. قاد مجموعة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية. في عام 2010، كان 67% من الجورجيين يساندونه في سياسته رغم الانتقادات من طرف المعارضة بسبب ميولاته السلطوية وبسبب غش محتمل في الانتخابات.

المصدر: wikipedia.org