اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وطبان إبراهيم الحسن التكريتي (1952 – 13 أغسطس 2015) شغل منصب وزير الداخلية مطلع التسعيات في عهد الرئيس صدام حسين
هو أخو صدام حسين من الأم، وهو أصغر أشقائه برزان إبراهيم التكريتي، وسبعاوي إبراهيم الحسن، وأخوه الأكبر من الأب هو دهام إبراهيم الحسن، درس ودبان الابتدائية والإعدادية في تكريت وتخرج في جامعة المستنصرية حاصلا على بكالوريوس الحقوق.شغل منصب محافظ صلاح الدين ثم شغل منصب وزير الداخلية في العراق من 1991–1995
تزوج من إلهام خيرالله طلفاح، الأخت الرابعة لوزير الدفاع عدنان خيرالله ورزق منها بسمر، عمر، علي، مصطفى ومن زوجته الأخرى وفاء إبراهيم بثلاثة أبناء أحمد، خطاب، إبراهيم
عام 1995 وقعت الحادثة في ذكرى المولد النبوي في مزرعة أحد العراقيين. وقتها كان وزيراً للداخلية، ودعي إلى حفلة عشاء عن طريق أحد أقاربه، وكانت الدعوة عامة، وأثناء العشاء خرج قريب لوطبان وقتل مرافقاً لأحد المدعوين. حاول وطبان في البداية تسوية الموضوع، لكنه لم يتمكن. ذهب رفيق القتيل فجراً إلى عدي صدام حسين، وطلب منه ان يرتب له موعداً للقاء الرئيس صدام ليشكو اليه ما حدث، لكن عدي قال له إن الأمر لا يستحق أن يصل إلى الرئيس لكونه سيتولى تسويته بنفسهً، توجه إلى المزرعة وأطلق النار من رشاشه على الموجودين فأصيب وطبان. زاره شقيقه صدام حسين في المستشفى أكثر من مرة اثناء تلقيه العلاج، والحقيقة أن عدي لم يطلق النار على وطبان متعمداً، بل اطلق النار على الموجودين فجاءت به.
في أبريل 2003 ألقت القوات الاميركية القت القبض على وطبان في منطقة الرابية شمال غرب الموصل عندما كان يحاول الفرار إلى سوريا. كان ترتيبه خمسة بستوني في بطاقات لعب العراقيين الأكثر طلباً. اقتيد إلى الحجز والاعتقال بتاريخ 13 أبريل 2003 في أعقاب القبض عليه في ربيعة شمال العراق قرب الحدود العراقية السورية.
صدر ضده حكماً بالإعدام في 11 مارس 2009 لضلوعه في إعدام 42 تاجرا اتهموا بالمضاربة على اسعار المواد الغذائية عام 1992 ، وقد. كان من المتوقع إعدامه في غضون شهر واحد. في ديسمبر 2010 قررت المحكمة العليا الإفراج عنه وعدم إدانته بعدما أغلقت ملف قضية الجبور بالكامل بعد اصدار الاحكام القضائية”.
مقدما اعتذاره من الشعب العراقي عن التجاوزات والانتهاكات التي ارتكبها حزب البعث ومتهما نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز بأنه كان “مهندس” تلك السياسة قائلا
”. أعلنت وزارة العدل يوم الخميس الموافق 13 أغسطس 2015 عن وفاته بسبب توقف مفاجئ في القلب إثر "مرض عضال"، فيما أشارت إلى أنه كان يعاني من أمراض عدة وكان يخضع للعناية الطبية من قبل اللجان الصحية المتخصصة في دائرة الإصلاح العراقية.
ذكرت ابنته الكبرى تعرض والدها للتعذيب حتى الموت في السجون العراقية قائلة:-
.أشارت حينها منظمات دولية عديدة كالصليب الأحمر ومنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس واتش لشيوع التعذيب الممنهج في سجون الحكومة العراقية، وتعرض كبار رموز النظام السابق للتعذيب وسوء المعاملة، رغم نفي الحكومة العراقية لهذه التقارير.
في 21 أغسطس 2015 أعلن خطاب وطبان الحسن إن ستة مسلحين مجهولين يستقلون سيارتين مدنيتين نوع بيكب وكيا، ثلاثة منهم يرتدون الزي المدني والثلاثة الآخرون يرتدون الزي العسكري اعترضوا السيارة التي كانت تقل والدته وجثة والده بعد خروجهما من سيطرة الغزالية متجهين إلى منطفة أبو غريب، مبيناً أنهم عادوا بالسائق ووالدته إلى السيطرة وأبرزوا لهم هويات تابعة لوزارة الداخلية واقتادوهم إلى منزل سكني يقع في شرق العاصمة بغداد وتحديداً في اطراف زيونة، وبعد التحقيق معهم قرروا إطلاق سراحها مع الجثة، لكن من دون تسليمه الأوراق الرسمية لغرض الدفن في مقبرة الكرخ، مشيراً إلى أن أحد شيوخ العشائر تطوع لدفن والده بعد اتصاله به. من جهته قال محافظ صلاح الدين ان المحافظة أجرت اتصالا مع زوجة وطبان السيدة وفاء إبراهيم وتكلمت معها لثوان معدودات ثم اغلق الهاتف من غير التمكن من التعرف على مكان احتجازها قائلا بان المختطفين طلبوا مبلغ 100 الف دولار مقابل الإفراج عن زوجة وطبان لكنهم لم يحدووا آلية تسلم الفدية وفي 14 سبتمبر 2019 أعلنت العائلة، عن إطلاق سراحها بعد أسابيع من اختطافها وبأن جثته دفنت في (17 آب 2015)، في منطقة الأعظمية شمالي بغداد