English  

كتب وضع القوتلي والعظم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وضع القوتلي والعظم (معلومة)


بعد اعتقال رئيس الجمهورية القوتلي، ورئيس الوزراء العظم، نقلتهما قيادة الانقلاب إلى مشفى المزة العسكري، في 6 أبريل، نشر كتاب استقالة القوتلي موجهًا للشعب السوري، وكان نصّ الاستقالة مكتوبًا بحط يد القوتلي نفسه منذ 30 مارس، بوساطة من فارس الخوري إذ كان القوتلي رافضًا الاستقالة وأصرّ على المقاومة «ما دامت في عروقي دماء». وقد ورد في وثيقة تعود لوزارة الخارجية الأمريكية أنّ "الزعيم سيحاول تصفية القوتلي، ويجب أخذ إجراء مبكرة لإجبار رئيس الأركان السوري على عدم القيام بتلك الجريمة السياسية واللاإنسانية"، وقد تدخلت الولايات المتحدة وبريطانيا واعتبرت أن تصفية القوتلي الجسدية سيكون لها "نتائج وخيمة"، رد الزعيم كان بأن سمح للسفير البريطاني زيارة القوتلي في السجن "ليطمئن عليه وليرى أنه يتمتع بصحة جيدة، وأن ثمة أطباء يعتنون به، كما أنه جلب طباخيه ليقدموا له المآكل التي يريدها". أطلق القوتلي في منتصف أبريل، وصودرت أملاكه وأملاك ابنه، ونفي إلى خارج البلاد فاختار الإسكندرية في مصر، مقرًا له. وقد قيل في رواية غير محققة، أن الزعيم أمر بأن يطاف بعيد الانقلاب، برئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في مدينة دمشق داخل عربة مدرعة ليريا بنفسيهما الشعب وهو يبتهج في الشوارع بخلعهما.

المصدر: wikipedia.org