اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُرجع سبب وراء تغيير شكسبير لوصيته هو البداية المشؤومة للزواج لاسيما غرابة كل من كوبنى وعائلته. ففى بداية الأمر، أستدعى شكسبير محاميه فرانسيس كولنز في يناير 1616. ثم قام في 25 مارس بتعديلات أخرى لوشكه على الموت ومخاوفه من كوينى. ينص بند في الوصية الأولى بحصول "كوينى على الميراث" لكن بسبب فشله آل الميراث إلى جوديث. فقد ترك لها بموجب الوصية 100 جنيه استرلنى (حوالى 20 ألف جنيه إسترلينى في 2016) وتكفله بمصاريف زواجها إلى جانب 50 جنيه إسترلينى أخرى في حالة تنازلها عن جوخ شابل، وتحصل على 150 جنيه إسترلينى آخرى هي أو أحد أبناءها بعد ثلاث سنوات من تاريخ الوصية حق انتفاع وليس امتلاك. لم يكن باستطاعة كوينى الحصول على هذا المال إلا في حالة إعطاء جوديث قطعة أرض بقيمة مساوية.
وقد قُسمت معظم ثروته التي تتكون من منزله ومنزله الجديد، ومنزلين في شارع هنلى، إلى جانب قطع أراضى في ستراتفورد أبون آفون وحولها. وقد وزع شكسبير ثروته على نحو تنازلى;1) لإبنته سوزانا 2) وعند وفاتها تذهب إلى "إبنها البكرى وإلى أبناءه الذكور بشكل قانونى".3) إلى ابنها الثالث وأبناءه الذكور. 4) إلى إبنها الثالث وأباءه الذكور.5) وإلى أبناءها الرابع والخامس والسادس وأبناءهم الذكور. 6) وإلى ابنتها إليزبث وأبناءها الذكور. 7) وإلى جوديث وأبناءها الذكور. 8) وإلى أى أحد يملك الحق الشرعى في الميراث. وتفُسر طريقة شكسبير في توزيع ثروته إلى عدم ثقته في كوينى بينما يُرجعها البعض إلى مكانة سوزانا عند والدها.