اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تميزت الإنتخابات التشريعية الألمانية نوفمبر 1932 بالتصويت لصالح سقوط الحزب النازي مقارنة بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية 10 أبريل 1932 أو في الإنتخابات التشريعية الألمانية يوليو 1932 حتى لو كانوا هم الكتلة البرلمانية الأهم في مبنى الرايخستاغ مع 196 مقعدا من أصل 584.
أول مفاوضات بين الطرفين المحافظين و النازيين باءت بالفشل، و رفض الزعيم النازي أدولف هتلر المشاركة في الحكومة دون أن يكون لها اتجاه واضح (هذا الرفض أثار توترات خطيرة داخل الحزب النازي و بصورة رئيسية مع غريغور ستراسر.
في 3 ديسمبر 1932 كورت فون شلايخر يتبع فرانز فون بابن في منصب مستشار الرايخ، و لكنه أتى بمشاريع في النهوض بالاقتصاد و لاقى على الفور معارضة من الرئيس باول فون هيندنبورغ، زعيم الحزب الوطني للشعب الألماني و كذلك من ألفريد هوغنبورج و مسؤولين عن النخب الشعبية و التقليدية. واقتناعا منهم بأن دخول النازيين للحكومة ستهمشهم بسرعة عرض هيندنبورغ و الوفد المرافق له وظيفة المستشار على أدولف هتلر الذي وصلها في 30 يناير 1933.