اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا شكّ بأنّ الإحسان في المعاملة إلى أهل الزوج مطلوب؛ لأنّه إحسان إلى الزوج، وإكرام له، وأمّا زيارة أقارب الزوج فهي مؤكدة إذا كانت بطلب من الزوج لزوجته، على ألّا يكون في هذه الزيارة ضرر على المرأة، وقد ذكر النوويّ استحباب زيارة الأصدقاء والإخوان والصالحين والأقارب، وأن يقوم الإنسان بصِلَتهم، وبرّهم، والإحسان إليهم، وإذا لم تستجيب الزّوجة لأمر زوجها، وامتنعت عن زيارة أقارب زوجها فإنّها لا تكون قد قطعت رحمها بذلك؛ لأنّ أهل الزوج ليسوا من الأرحام الذين تجب صلتهم، وإنّما الأرحام هم الأقارب فقط وليسوا الأصهار.