اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في البيت غرف لأبناء وزوجات علي بن أبي طالب، ومنهما غرف الحسن والحسين، وفي الباحة بئر كان لعلي بن أبي طالب، وهناك مغتسل يعتقدُ أن الخلفية علي بن أبي طالب غسل فيه حين توفي. ويوجد مكتبةً في الدار. في 1385 هـ/ 1966 قام المحسن الحاج فاضل محمد غفوري البغدادي وبسعي هادي صالح شبع وأشراف الحاج شاكر شبع والشيخ راضي مارد بتشييد جبهته وباب المدخل. وفي عام 1966 تمت صيانة وتغليف جدرانه الداخلية واستبدال أبوابه ونوافذه وتغليف القبة بقاشاني جديد. وتجري اليوم عمليات الصيانة والتوسيع، وبناء حوله مسجد وصحن، وقيل أن لعلي طفلة تسمى "خديجة" وعاشت معهم في البيت وتوفيت في الرابعة من عمرها ويقال انها دفنت في البيت نفسه.
ولخديجة بنت علي في قبالة باب مسجد الكوفة المعظم قبر ينسب لها أيضاً، ويُقال أنها توفيت وهي طفلة صغيرة ودُفنت في هذا الموقع، وقد شُيّدت فوق قبرها قبة غلفت بالقاشان الأزرق، وبمرقد متواضع يتقدمه ساحة متوسطة الحجم تؤم الزائرين.