مُقشِّر السُكر: يُساعد المُقشِّر على إزالة الخلايا الميتة مما يُساعد على ظهور خلايا جديدة لجعل البشرة تبدو أنعم وأصغر سنّاً، ولتحضير هذا المُقشِّر يتّمّ أخذ مقدار ملعقة كبيرة مُمتلئة من العسل، وإضافة السُكر لها، ويُفرك هذا المُقشِّر الطَّبيعيّ على الرُكبة بحركة دائريّة، فحبّات السُكر تُساعد على تقشير الجلد، وثُمَّ تُغسل الرُكبة بالماء، وتُكرَّر العمليّة مرَّةً أسبوعيّاً.
عصير اللَّيمون أو عصير البطاطا: فهاتان المادتان تحتويان على خصائص مُبيضَّة مما يجعلهما خياران مُمتازان في المُستحضرات والعلاجات التجميليّة، وهُنا يتمّ تقطيع اللَّيمون إلى نصفين، وتُفرك نصف اللَّيمونة بالركبة، ويتم فعل نفس الشيء في حال استخدام البطاطا، ويُمكن خلط كميّة قليلة من العسل معهما لترطيب وتنعيم الركبة.
التدليك بالزيت: يُمكن للزيت أن يتغلغل في الجلد ممّا يُساعد على ترطيب الجلد بشكلٍ طبيعيّ ومن الداخل، وبما أنَّ منطقة الرُكبة لا تحتوي على غُدد دهنيّة، يُمكن تدليكها بأيّ نوعٍ من الزيت كزيت الزيتون، وزيت اللَّوز، وزيت جوز الهند بشكلٍ مُنتظم، وكما أنَّ استخدام الزيت سيُعطي لمعاناً للرُكبة، وكُل ما يجب فعله هو فقط تدليك المنطقة بالزيت وتركها من دون غسلها بالماء للحصول على فائدة أكبر منه.
اللِّيفة أو حجر الخفاف: عند أخذ الحمام يجب الحرص على استخدام حجر الخفاف أو اللِّيفة، ولكن من دون فركها بعُنف، بل يجب فركها بلُطف وبشكلٍ دائريّ، وبذلك سيتّمّ تقشير الجلد، ولكن لا يجب فعل ذلك بشكلٍ يوميّ.
الترطيب: من المُهمّ ترطيب الرُكبة والكوع للحفاظ على نعومتهما مع اتّخاذ التدابير السابقة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل