اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبرُ البابونج من أفضلِ العلاجاتِ الطبيعيّة للأكزما، وأكثرها فعاليّة، ويظهرُ مفعولُه سريعاً في تخفيفِ الحكّة وحدّة الالتهاب، ويكون ذلك بوضعِ بخلط بضع قطرات من زيت البابونج على المنطقة المصابة، وتدليكها بلطفٍ، ويمكن أيضاً غمس قطعة قطنيّة من القماش في وعاء مغليّ أزهار البابونج، ثمّ وضعها على المنطقةِ الجلد، وتركها لمدّةِ عشرين دقيقة، ثمّ شطف اليد بالماء الفاتر.
الآذريون هو نوعٌ من أنواع الزهور الطبيّة، يشتهرُ بقدرتِه على علاجِ العديد من الأمراض الجلديّة، ومن أبرزِها الأكزيما؛ لهذا السببِ يدخل في تحضير وصناعة الصابون، وأنواع الشامبو المختلفة، وللاستفادة منها يجبُ غسل اليدين بمغليّ الأزهار ثلاث مرات في اليوم، وترك الماء حتّى يجفّ، ويتشربه الجلد.
استخدمت الألو فيرا منذ سنوات عديدة في علاج الحروق، والجروح، والعديد من الأمراض الجلديّة المزمنة، وهي ذات قدرة جيّدة على ترطيب الجلد، والتخلّص من الأكزيما، ويكون ذلك باستخدام النبتة نفسِها، ووضعها على الجلدِ لمدّةِ نصفِ ساعة، كما يُنصح بعدم استخدام منتجاتها؛ فقد تدخل بعض المواد الكيماويّة الضارّة في تحضيرها.