اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أظهرت الصور المُقرّبة لمركز المذنب، والتي التقطتها جيوتو جسماً داكن اللون، تبلغ أبعاده حوالي 15 × 8 كم، أشكاله تشبه حبة البطاطا، وتغطيه قشرة عازلة بنسبة 70 في المائة من سطح النواة، والتي تحول دون تسامي جليد الماء تحتها، ولكنّ الجزء غير المُغطّى بالقشرة، والذي يشكل حوالي 30%، فهي مناطق نشطة، وينتج عنها تدفّقات هوائية غازية ضخمة، كما أظهرت الصور أنّ هذه القشرة كانت قاتمة للغاية، لذا فهي تعكس حوالي 4% من ضوء الشمس الذي تتلقاه إلى الفضاء مرةً أخرى، الأمر الذي يفسّر ارتفاع درجة حرارته لحوالي 87 درجة مئوية، وذلك حين قاسته مركبة فيجا 1، عندما كان المذنب يبعد عن الشمس بحوالي 118 مليون كم من الشمس.
ويشير تحليل الغاز المنبعث من المذنب إلى أنّ حوالي 78% من نواة هالي تتكوّن من جليد الماء، وحوالي 13% من أول أكسيد الكربون، و2 % من ثاني أكسيد الكربون، والتي اكشتفتها مركبة فيجا 1 (VEGA 1)، بالإضافة إلى حوالي 1-2 % من الأمونيا، والميثان حيث اكتشفتهما مركبة جيوتو، كما يتّحد حمض الهيدروسيانيك، والكبريت، والغازات الأخرى بنسبة تقلّ عن 1%، ويمكن أن تكون مركبة جيوتو هي التي اكتشفت وجوداً غير متُوقع للبوليمرات التي تم إنشاؤها بواسطة جزيئات الفورمالدهيد، ويجدر بالذكر أنّ التركيب الكيميائي الأساسيّ للمذنب يشابه تركيب أجسام النظام الشمسيّ الأخرى.