اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر جزيرة جوان دي نوفا من المحميات الطبيعية المحاطة بالشعاب المرجانية على امتداد شواطئها، كما أنّها تشتهر بغاباتها البكر، ومعظمها يتكون من (كاسواريناسي) – وهي عائلة من النباتات المزهرة والمتكونة من أربعة أجناس، و91 نوعاً من الأشجار والشجيرات، والتي تنبت في أستراليا، وماليزيا، وجنوب شرق آسيا، وبابواسيا، وجزر المحيط الهادئ، حيث تغطي تلك الأشجار نصف الجزيرة تقريباً، وتضم عدداً كبيراً من السلاحف. تم تحديد الجزيرة كمنطقة هامة لطيور (إيبا) من قبل بيردليف إنترناشيونال،حيث يصل إلى الجزيرة حوالي 100.000 زوج من الطيور، إضافةً لهذا فإنّ الجزيرة تدعم مستعمرةً ضخمة للسرخس السوطي، كما انّها لا تزال من الأماكن المهمة التي تأتي إليها السلاحف لوضع البيض. تقع الجزيرة على الطريق البحرية الواقعة بين جنوب إفريقيا والحافة الشمالية من مدغشقر، وتتأثر بالتيارات القوية التي تضرب المكان لوقوعها في المحيط، وقد أصبح موقع الجزيرة يضم حطام العديد من السفن، ومن أشهر تلك السفن وأكثرها وضوحا هي بقايا سفينة (سس توتنهام) التي تحطمت قبالة سواحل الجزيرة الجنوبية عام 1911م، وقد تحولت بقاياها إلى مسكنٍ للشعاب المرجانية التي أتت على ما تبقى منها.