اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التمثال: تضع الشخصية المنحوتة من الحجر الكلسي غطاء رأس بشربات، تحته إطار بقرنيين، ما يجعلها إلهًا، ويمكن التعرف بشكل جيد على الشعر الطويل السبل، ة اللحية المقصوصة، والعينان والأذنان، الجذع مغطى برداء باكمام قصير حتى الأكواع، على الخصر حزام مثبت على شريط قماشي يصل من الكتف الأيسر حتى الأرض، والأبلسة تحت الخصر من يصعب التعرف عليها، كما تقبض اليدان أمام الصدر على شيء ما لا يمكن تحديده، ويوجد في اليد اليمنة ثمانية ثقوب صغير من المحتمل أنها لتثبيت شيء ما آخر
يقف الإله على عربة يجرها ثوران، وهذا الجزء من النصب بازلتي، ورأس الثور الأيسر مكسور عند العين، والبقية بما فيها النير سليمة، أما الثور الأيمن فما بقي منه إلا جزء من فخذه الأيسر،
نحت الحيوانين في وضعية الحركة، ويمكن بوضوح رؤية العضلات، والعروق، والحوافر، وذيل أسود مجدول، وتفاصيل أخرى.
وبقي بعض من دعامات العجلات الثمانية، ثبت تمثال الإله على العربة بتعميق جزء منها نحو 30 سم وطول وعرض 40 سم، أمام مكان التثبيت يمكن التعرف على جدران بأبراج ربما ترمز لمملكة اواركي الذي يُعدّ مالك النصب
هناك شبه إجماع بأن التمثل يمثل إله الطقس تارهونازا الحيثي، الذي يتكرر ذكره في نص النقش اللوفي مرارًا، بينما يسميه النص الفينقي بعل كما في نقش كاراتبه، ومع أن التمثال مصنوع على النمط السورحيثي، إلا أن شكل الشعر والملابس واللحية فيها تأثيرات آشورية