اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ويوجد في القلعة أربعة أبراج مخروطية الشكل في جهاته الأربع وبفناء الحصن مجموعة من الغرب الطينية تقع في الجهة الشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية التي تستخدم في بنائها الطوب اللبن وهي من المباني المضافة وفي الجهة الشمالية الغربية يوجد مبنى من الحجر مكون من دورين، والحصن مبني من الحجر (الجندل)، أما المباني الطينية في الأجزاء العلوية منه سواء على الجدران الداخلية أو الخارجية أو الاأراج فهي من المباني المضافة إلى القلعة.
أثبتت أعمال الحفر في قلعة مارد -داخل القلعة وخارجها- أن القلعة تعود إلى العصر النبطي؛ حيث أسفرت عمليات الحفر عن وجود طبقات أثرية وكسر فخارية تعود للعصر النبطي، إلى جانب عدد من المعثورات والاكتشافات الأثرية التي تؤرخ للعصر النبطي، وهي:
أعيد بناء بعض أجزاء القلعة بين سنتي 1416 للهجرة و1423 للهجرة. إضافة إلى مشروع ترميم للمسجد يشمل أجزاء من حي الدرع، تضمن تركيب مبان حجرية وترميم شروخ الواجهات والمدخل والممرات، وتركيب أسقف خشبية من جذوع الأثل في الممرات وطبقات عازلة للرطوبة.
وفي سنة 1976 كشفت الحفريات وعمليات التنقيب عن خزفيات نبطية ورومانية تعود للقرن الميلادي الأول والثاني. وقامت فرقة تنقيب بالانتهاء من التنقيب في شرق القلعة والسور.