English  

كتب وصف العالم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صفات المعلم (معلومة)


لا بُدَّ للمُعلِّم الفاعل من التحلِّي بمجموعة من الخصائص، والصفات الإيجابيّة، وهذه الصفات هي:

  • الإخلاص لله وحده: حيث إنَّ المُعلِّم يتحرَّى بعِلمه، وبما يُعلِّمه وجه الله تعالى، والدار الآخرة، ولا يقصدُ به مُجاراة الأغنياء، أو مُباهاة العُلماء، أو مُماراة السُّفهاء.
  • التقوى: فالمُعلِّم، والقائد التربويّ يتَّصف بخوفه من الله تعالى، والخشية منه، والالتزام الدائم بالمَنهج الربّاني في السرّ، والعَلَن.
  • الصبر، والحِلم: فالمُعلِّم يجب أن يضبط نفسه، ويكظم غيظه، ويتحمَّل ما يصدر من الطلّاب، وأن يكون صبوراً على التعليم، ونَقل المعلومات إلى أذهان الطلّاب، وتوضيح الأفكار لهم.
  • العدل في المُعاملة: وذلك من خلال مُعاملة الطلّاب كلٌّ بحَسب حاجاته، إضافة إلى مُعالجة الأخطاء بما يُحقِّق المصلحة.
  • التواضُع: إذ يجب على المعلم أن يعرف قَدر نفسه، وأن لا ينخدع بما يُقال عنه، وأن لا يُصاب بالغرور؛ لكثرة وجود طُلّاب العلم حوله.
  • الرحمة، والتسامُح: على المُعلِّم أن يكون رحيماً بطُلّابه، وأن يُعاملهم بالحُسنى، ويُظهر الشفقة، والرحمة، والتلطُّف في معاملته لهم، وأن يكون ليّناً مُتسامِحاً.
  • الوفاء بالوعد: إذ لا بُدّ من أن يلتزم المُعلِّم بمواعيد الدروس، والانتهاء من المَنهج الدراسيّ في الوقت المُحدَّد، وأن لا يستغلَّ الأعذار، والظروف الوهميّة؛ لإلغاء مواعيده.
  • القُدوة الصالحة: فالمُعلِّم هو المَثَل الأعلى للطلّاب، والأُسوة الحَسَنة في أعينهم، وقد يتأثَّر الطلّاب بأفعاله، وسلوكه، وصورته الحسِّية، والمعنويّة.
  • حُسن المنطق: فالمُعلِّم الجيّد لا يسمع طُلّابه منه إلّا الخير، والألفاظ الحسنة، والحكمة في القول.
  • حُسن المظهر: حيث يعتني المُعلِّم بلباسه، وحُسن مظهره، وطيب رائحته، مع الحرص على الاعتدال في ذلك.
  • العناية بالتخصُّص: فالمُعلِّم الجيّد يسعى دائماً إلى تنمية قُدراته، ومهاراته في التخصُّص؛ وذلك لإفادة الطلّاب، والإجابة عن كافّة أسئلتهم.
  • مُعلِّم، ومُتعلِّم في الوقت نفسه: فالمُعلِّم لا يستنكف، أو يستكبر بما لديه من عِلم، وهو يسعى دائماً إلى الانتفاع من عِلم الآخرين، وتعلُّم المزيد.
  • أبٌ في المدرسة: فلا بُدَّ للمُعلِّم من أن يكون حريصاً على طُلّابه، ومُراعياً لهمومهم.
  • المُساهمة في إصلاح نظام التعليم: حيث يحرص المُعلِّم على تصحيح الأخطاء في المناهج الدراسيّة، ويُساهم بشكلٍ مُستمِرّ في المُشاركة، والسَّعي؛ لإصلاح النظام التعليميّ.
  • عَطاءٌ لا ينتظر الثناء: فالمُعلِّم لا يربط عطاءه، وما يُقدِّمه من جهد بالمردود المعنويّ، أو المادّي؛ وذلك لأنَّ تعليم الناس الخير هي مِهنته الرئيسيَّة.


المصدر: mawdoo3.com