اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقعت الحادثة عندما قامت مجموعة من 16 مستوطنًا إسرائيليًا من مستوطنة آلون موريه الإسرائيلية، على بعد 10 كيلومترات هوائية شمال بلدة بيتا جنوب محافظة نابلس، بالمشي لمسافات طويلة ضمن رحلة جبلية خلال عطلة عيد الفصح برفقة مرشد وحارسين اثنين مسلحين ببنادق إم 16 هما: رومام الدوبي ومناحيم إيلان. توقفت المجموعة للاستراحة قبل مواصلة سيرها صوب البلدة.
انتشر الخبر في بيتا، وبدأت سماعات المساجد بتحذير السكان ودعوتهم للتجمهر لمواجهة المستوطنيين الإسرائيليين. حاصر السكان المحليون المستوطنيين الإسرائيليين لكنهم بدأوا بإطلاق النار بعشوائية. فاستشهد موسى صالح بني شمسة، وحاتم فايز أسعد. انتشرت الأخبار حيث وصلت مونت كارلو الدولية التي غطت الحدث. كما أصاب الرصاص الفتاة الإسرائيلية تيرزا بورات 15 عامًا.
استسلم المستوطنون وجرى اقتيادهم صوب مركز البلدة. أرسلت المستوطنات الخمس إلى منازل لبعض المواطنين وجرى تقديم الطعام والشراب لهن وفق رئيس الأركان الجنرال دان شومرون.
أرسل الجيش الإسرائيلي آليات عديدة من دبابات وجرافات برفقة أكثر من 800 جندي إلى البلدة. ووفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" قتل الجيش الشاب عصام محمد داود، ونسف الاحتلال 13 بيتًا، واعتقل أكثر من 300 فلسطيني، وأبعد 6 شبان إلى لبنان ثم تونس ثم إلى الجزائر (لا يزال اثنان منهم في الخارج).
اُتهم السكان الفلسطينيون في بيتا بقتلهم الفتاة الإسرائيلية تيرزا بورات 15 عامًا، لكن التحقيقات الإسرائيلية أشارت إلى تعرضها عن طريق الخطأ لطلق ناري من المستوطن اليهودي المتدين رومام الدوبي من سلاح إم 16. تم تقديم رومام الدوبي للمحاكمة في إسرائيل، ولكن تم إسقاط التهم عنه.
بدأ مسعف في طاقم سي بي إس نيوز في الموقع علاج الإسرائيليين المصابين، الذين تم إجلاء بعضهم بواسطة سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
استمرت العملية العسكرية الإسرائيلية حتى 10 أبريل 1988.