التي شاد بها مجده وأعلى ذكره وأنّ يرى جميع أهل الدنيا خير منه وأنه أشرهم وأن رأى خيراً منه سره ذلك وتمنى إن يلحق به وأن رأى شر منه قال لعل هذا ينجو واهلك أنا فهنالك يكون.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل