English  

كتب وسائل صيد الأسماك القديمة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وسائل صيد الأسماك القديمة (معلومة)


يبيّن ما يأتي أهمّ وسائل صيد الأسماك التي يعود تاريخ استخدامها للعصور القديمة:

  • الصيد باستخدام القوس والسهام: استخدم البشر القوس والسهام لصيد الأسماك في المياه الضحلة أو عبر القارب منذ عدّة قرون، ولا يزال هنود حوض نهر الأمازون يستخدمون هذه الطريقة حتى الآن، وفي الوقت الحاضر يُمارس صيد الأسماك بالسهام كنوع من الرياضة في كثير من مناطق العالم، ويجدر بالذكر أنّ هناك العديد من أنواع الأقواس التي يمكن استخدامها، كما تُصنع سهام صيد الأسماك الحديثة من ألياف زجاجية ثقيلة الوزن، وتتمكّن من الانتقال عبر المياه الأكثر كثافة لتصيب هدفها، ويكون لهذه السهام رأس شائك يمنع السمكة من التخلّص من السهم والهرب.
  • الصيد باستخدام الرمح: تُعدُّ من طرق الصيد القديمة، إلّا أنّها كانت مناسبة للصيد في المياه الضحلة فقط، ولكن مع مرور الزمن ظهرت بندقية الرمح التي مكّنت الإنسان من الصيد في المياه العميقة أيضاََ، وهناك عدّة أنواع من رماح صيد الأسماك، منها: الرماح العادية، والرماح ثلاثية الشعب، والرماح المتخصّصة بصيد سمك الأنقليس.
  • الصيد باستخدام شباك الصيد: استخدم البشر شباك صيد الأسماك منذ آلاف السنين، وكانت الشباك القديمة تُصنع من أي مادّة يمكن تشكيلها إلى خيوط رفيعة ومتينة، وعقدها لتصبح شبكة، أمّا الآن فأصبحت شباك الصيد الحديثة تُصنع من النايلون، ومع ذلك لا تزال الشباك المصنوعة من الصوف والحرير شائعة في بعض البلدان.
  • الصيد باستخدام السنارة: يوجد دلائل تاريخية تشير إلى استخدام سنّارة الصيد منذ العصور الوسطى في أماكن متفرّقة من العالم، وقد كانت السنّارة القديمة تُصنع من الخيزران أو خشب المران، بشرط أن تكون صلبة، ومرنة، وخفيفة في الوقت ذاته، أمّا مقبض السنّارة فقد كان يُصنع من الفلّين، أو الخشب، أو القصب المغلّف، في حين أنّ السنّارة الحديثة أصبحت تُصنع من مواد صناعية، مثل الألياف الزجاجية، والجرافيت.
  • صيد السمك بالأرجل: هي طريقة فريدة من نوعها استُخدمت منذ مئات السنين لصيد السمك المفلطح (بالإنجليزية: Flounder) الذي يتواجد في المياه الضحلة حول مصبّات الأنهار، إذ يمشي الصيّاد على المسطّحات الطينية إلى أن يشعر بوجود سمكة تحت رجله، وحينها كلّ ما عليه فعله هو الوقوف فوقها بثبات.
  • الصيد باستخدام الأوعية: استخدم الإنسان تقنية الأوعية لصيد الحيوانات المائية مثل الأخطبوط، والسلطعون، وجراد البحر، وجراد المياه العذبة منذ آلاف السنين، وتعتمد هذه التقنية البسيطة على إنزال وعاء إلى قاع البحر بحبل ثمّ تثبيته، إلى أن يدخله الحيوان معتقداً أنّه وجد مسكناً جديداً، وحينها يُرفع الوعاء للأعلى، إذ كان الوعاء قديماً يُصنع من الخشب أو الطين، أمّا اليوم فيُصنع من الأسلاك، والشبكات، أو البلاستيك، وقد أصبح أكثر تعقيداً وذو أشكال متعدّدة، فهو عبارة عن صندوق ذو مدخل معقّد يجعل دخول الكائن أسهل بكثير من خروجه.
  • الصيد باليد: يعدُّ صيد الاسماك باليد من التقنيات القديمة التي استخدمت للحصول على الطعام، فقد مارس الصيادون تقنية تُعرف باسم دغدغة أسماك السلمون (بالإنجليزية: trout tickling)، إذ يستلقي الصياد على ضفة المسطح المائي، ثمّ يمدّ يده في الماء، وعندما تقترب منه سمكة سلمون يبدأ بفرك ودغدغة بطنها ابتداء من الذيل ووصولاً إلى الرأس إلى أن تهدأ، وعندها يمسك بالسمكة من رأسها ويخرجها من الماء.
  • الصيد باستخدام فخاخ صيد الأسماك: يعود تاريخ فخاخ ومصائد الأسماك القديمة إلى ما بين 7,000-8,000 عام مضى، ولا يزال استخدامها شائعاً حتى وقتنا الحالي، وتُعرّف مصيدة السمك بأنّها هيكل مبني من الحجر، أو القصب، أو الأعمدة الخشبية، وموصول بشبكة أو سياج يوضع داخل مجرى مائي أو على حافّة بحيرة، وذلك بهدف صيد الاسماك التي تسبح مع التيار.


المصدر: mawdoo3.com