اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أتاح تطور جهاز عرض الافلام امكانية أن تكون المعلومات الرقمية المقروءة ضوئيًا من فيلم بدقة كافية لإعادة تحويلها مرة أخرى إلى فيلم. طورت شركة كوداك في أوائل التسعينيات من القرن الماضي نظام سينون للأفلام لتصوير الأفلام ومعالجتها وحفظها وأطلقوا عليه اسم (الوسيط الرقمي).
طورت أفلام (البلدة الفاضلة) و(يا أخي أين أنت؟) التكنولوجيا في أواخر التسعينيات إلى درجة أصبح فيها استخدام وسيط رقمي عمليًا مما وسّع إلى حد كبير قدرات التلوين في جهاز العرض الرقمي. تمر جميع الأفلام تقريبًا بمراحل يستخدم فيها الوسيط الرقمي منذ عام 2010، في حين أصبح التعامل مع المعالجة الكيميائية الضوئية أمر نادر الحدوث أو مستخدم فقط في الأفلام المؤرشفة.
كان فيلم (يا أخي أين أنت؟) أول فيلم في هوليوود ينتج رقميًا بالكامل. مُسح التسجيل الرئيسي للصور بدقة (2048*1080) ثم ضبطت الألوان رقميًا باستخدام مصحح ألوان رقمي. استغرقت العملية عدة أسابيع للانتهاء من عملية الإخراج الرقمي الرئيسي لعرضه مرة أخرى باستخدام مسجل ليزر من شركة كوداك لإنشاء تسجيل فيديو كامل.
تستخدم معالجات الصور المتحركة الحديثة عادةً كلاً من الكاميرات وأجهزة الإسقاط الرقمية وتكون أجهزة المعايرة ضرورية للتنبؤ فيما إذا كانت الألوان الظاهرة الصحيحة أم لا.
قدمت النظم القائمة على الأدوات تاريخيًا أداء جيد ضمن مجموعة قليلة من الميزات مقارنة مع الأنظمة القائمة على البرمجيات. طُور أدائها وفقًا للدقة المحددة وكثافة البت على عكس المنصات البرمجية التي تستخدم أجهزة الحاسوب التقليدية وتضحي بالسرعة في أغلب الأحيان من أجل الدقة. على الرغم من أن النظم القائمة على الأدوات تعطي أداءً جيدا من حيث الوقت إلا أن بعض النظم القائمة على البرمجيات تحتاج إلى معالجة الصورة بشكل مسبق لزيادة دقة وتعقيد درجات اللون. وتميل النظم القائمة على البرمجيات من ناحية أخرى للحصول على المزيد من الميزات مثل النوافذ أو الأقنعة التي تعتمد على الشرائح وعملية تتبع الحركة المتطورة.
تلاشى الخط الفاصل بين الأدوات والبرامج لأن العديد من مصححات الألوان القائمة على البرمجيات تستخدم المعالجات في عمليات متعددة بالإضافة إلى وحدة معالجة الرسومات لتسريع الأجهزة. وكذلك تستخدم بعض الأنظمة الحديثة القائمة على البرامج مجموعة متعددة من وحدات معالجة الرسوميات على حاسوب واحد لتحسين الأداء والمحافظة على الدقة العالية المطلوبة لتدريج ألوان فيلم طويل. مثل تقنية دافنشي لتصحيح الألوان المقدمة من شركة (بلاك ماجيك ديزاين). تعمل بعض برامج تدرج الألوان كبرمجيات فقط وتستطيع حتى أنظمة الكمبيوتر منخفضة المواصفات تشغيلها.