English  

كتب وزيرة التعليم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وزيرة التعليم (معلومة)


كانت ولكينسون ثاني امرأة تشغل منصبا في مجلس الوزراء البريطاني بعد مارغريت بونفيلد. رأت مهمتها الرئيسية كوزيرة للتعليم تنفيذ لقانون تعليم 1944 الذي اقره تحالف وقت الحرب. قدم هذا القانون تعليم ثانوي مجاني شامل، ورفع الحد الأدنى لترك للمدرسة من سن 14-15 اعتبارا من عام 1947. وعلى كل الاطفال اخذ اختبار "11-plus" لتحديد ما إذا كان تعليمهم الثانوي سيكون في قواعد اللغة (اكاديمي) أو تقني أو حديث. واعتبر الكثيرون من حزب العمال هذا التنظيم الثلاثي تخليدا للنخبوية، وارادوا تخطيطا جذريا أكثر بناء على ما أصبح لاحقا يعرف باسم نظام "شامل". هذا المدارس الكبيرة تحت سقف واحد، ولكل منها مجموعة من الدورات المناسبة للدراسة لمستويات القدرات المختلفة، ومرونة بين الدورات كما تغيرت استعداداتهم للأطفال. ومع ذلك ولكينسون كانت تعتقد ان اعادة بناء كبيرة كتلك لايمكن تحقيقها في ذلك الوقت، واقتصرت على تنفيذ الاعمال سهلة المنال. خيبت تصرفاتها الحذرة بعض يساري حزب العمال وممثلي المعلمين واغضبتهم لانهم كانوا يعدونها فرصة لدمج مبادئ الاشتراكية مع التعليم ولكنها ضاعت. ولكن ولكينسون كانت مقتنعة بان الاختيار في عمر 11 سيمكن اصحاب الذكاء العالي من الدراسة في مدارس القواعد النحوية بغض النظر عن طبقاتهم الاجتماعية. جعلت ولكينسون اولويتها زيادة سن ترك المدرسة. وهذا تطلب لزيادة توظيف الالاف من المدرسين وتدريبهم وزيادة مساحة الفصول لما يقارب 400 الف طفل. واعطي لرجال الجيش السابقين منحا للتدريب كمعلمين في برنامج مستعجل لمدة سنة وذلك ضمن إطار خطة التدريب للطوارئ (ETS)،، أكثر من 37 الف شخص انتهوا من تدريبهم أو مازالوا يتدربون بنهاية 1946. وتم توسع سريع في المباني الدراسية وذلك من خلال اقامة بعض الاكواخ المؤقتة والتي اصبحت لاحقا ميزات طويلة المدى للمدارس. كانت ولكينسون مصممة على تنفيذ هذه الاصلاحات قبل 1 ابريل 1947 التاريخ الذي حدده قانون 1944 وللرد على الشكوك البرلمانية التي اصرت ان خطتها على المسار الصحيح. أعطيت موافقة مجلس الوزراء النهائية لتكريم التاريخ المتوقع في 16 يناير 1947.

ومن الاصلاحات الاخرى التي حدثت في فترة توليها هذا المنصب توزيع حليب مجاني على المدارس وتحسين خدمة الوجبات المدرسية وزيادة المنح الجامعية والتوسع في توفير تعليم للكبار كعمل جزئي في كليات المقاطعة. في أكتوبر من عام 1945 ذهبت إلى ألمانيا لتقديم تقرير عن أفضل السبل لتنشيط نظام التعليم الألماني الذي تم تدميره. وكانت منذهلة من سرعة فتح المدارس والجامعات في الدولة بعد خمسة أشهر من هزيمتها. كم قامت برحلات أخرى إلى جبل طارق ومالطا وتشيكوسلوفاكيا. ترأست مؤتمر دولي في لندن في نوفمبر 1945 التي أدى إلى إنشاء الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بعد عام واحد. في احدى خطبها الاخيرة في البرلمان، في 22 تشرين الثاني 1946، شددت على أن اليونسكو تركزعلى "معايير القيمة، واضعه جانبا فكرة أن الأمور العملية هي المهمة فقط". وتنبأت أن المنظمة "سوف تنجز أشياء عظيمة"، وحثت الحكومة على إعطائها الدعم الكامل.

المصدر: wikipedia.org