اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 3 سبتمبر 2012، تم تعيين عبد المالك سلال وزيرا أول من قبل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، عقب استقالة أحمد أويحيى، بهدف ضمان الاستقرار الاجتماعي في أعقاب الربيع العربي، وتخليص الاقتصاد الجزائري اعتمادها على الهيدروكربونات.
في 11 سبتمبر 2013، شكل سيلال حكومة جديدة. وعقب إعلان الجزائر بشأن الصداقة والتعاون، شارك في رئاسة اللجنة الحكومية الدولية الجزائرية الفرنسية الرفيعة المستوى في ديسمبر 2013، ومرة أخرى في ديسمبر 2014.
عُين مدير حملة عبد العزيز بوتفليقة، المرشح لإعادة انتخابه للانتخابات الرئاسية الجزائرية لعام 2014، ومن اجل ذلك استقال من منصب وزير أول في 13 مارس ؛ يتم تكليف وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي بمهام وزير أول بالنيابة. بعد انتصار الرئيس بوتفليقة، تم تعيين عبد المالك سلال مرة أخرى وزيرا أول.
في 5 أغسطس 2014، تم استقباله في البيت الأبيض مع زوجته من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما.
في أوائل نوفمبر 2014، افتتح سلال مصنع رينو الجديد في وهران بحضور الوزراء الفرنسيين لوران فابيوس وإيمانويل ماكرون.
في يناير 2015، في مواجهة الاحتجاجات الاجتماعية لسكان جنوب الجزائر فيما يتعلق باستغلال الغاز الصخري في منطقتهم، أعلن عبد المالك سلال أن إنتاج الغاز الصخري ليس على خريطة طريق الحكومة، أن موارد المياه في البلاد أكثر أهمية من مواردها الغازية. في أبريل 2015، سافر إلى الصين بدعوة من الوزير الأول الصيني لي كه تشيانغ وأشرف على توقيع 15 مذكرة تفاهم بموجب اتفاقية الشراكة الإستراتيجية الشاملة الموقعة بين البلدين في مايو 2014. في 28 مايو 2015، التقى بنظيره الإيطالي ماتيو رينزي لإضفاء الطابع الرسمي على إحياء بناء غالسي، وهو خط أنابيب الغاز الذي يربط الجزائر وإيطاليا مباشرة.
في مايو 2017، بعد الانتخابات التشريعية، وبعد إجراء مفاوضات لتشكيل حكومة جديدة دون تكليف من قبل الرئاسة، تم استبداله عبد المجيد تبون.