اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي آذار 1945، تم استدعاؤه إلى دمشق لمقابلة رئيس الجمهورية شكري القوتلي، الذي قام بتعيين قسطنطين زريق مستشاراً أولاً في المفوضية السورية في واشنطن وعضواً في الوفد السوري المؤسس للأمم المتحدة، برئاسة رئيس الحكومة فارس الخوري. وعند استدعاء السفير ناظم القدسي إلى دمشق، أصبح قسطنطين زريق وزيراً مفوضاً لدى حكومة الرئيس الأميركي هاري ترومان، الذي قدم له أوراق اعتماده يوم 13 شباط 1946. صرف الدكتور زريق جهداً كبيراً في الدفاع عن استقلال سورية وعن القضية الفلسطينية التي آمن بها وعمل كثيراً من أجلها طوال حياته. وقد وضع كتاباً عن احتلال فلسطين سنة 1948، أدرج من خلاله عبارة "النكبة" وقام بإدخالها على القاموس السياسي العربي.