اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عينت خار كوزيرة الدولة للشئون الخارجية، وكجزء من التعديل الوزاري لحكومة جيلاني شغلت حنا منصب -نائب رئيس وزارة الشئون الخارجية –وفي الحادي عشر من فبراير عام2011. وبعد استقالة وزير الخارجية شاه محمود قريشي أصبحت حنا ُتمثل منصب وزير الشئون الخارجية في الثالث عشر من فبراير عام 2011 ..وقد ُعينت رسميا كوزيره للخارجية في الثامن عشر من يوليو لتصبح بذللك أصغر وأول امراءه تشغل منصب وزير الشئون الخارجية". قال الرئيس أصف علي زرداري الذي خلف برويز مشرف "أن هذا التعين دليلا علي التزام الحكومة لجلب المراءة في التيارالرئيسي للحياه الوطنية ..ُعينت حنا كوزيره للشئون الخارجية في وقت صعب في باكستان، حيث كانت القوات المسلحة للبلاد تواجه عناصر متطرفة في غرب باكستان، ومواجهة المشاعر المناهضة للولايات والتي زادات توهجا بعد حادثة ديموند ديفيس ألين...بعد فتره وجيزه من توليها منصب وزيرة الخارجية، قامت بزياره الي دولة الهند حيث تم تعليق العلاقت بين البلدين عقب هجومات مومباي عام 2008 والتي استئنفت في فبراير عام 2011"..وتناولت وسائل الاعلام الهنديه علي نطاق واسع المظهر العام لحنا حيث ذكرو على سبيل المثال :حقيبة بيركن والنظارات الشمسية والاحذيه ذات الكعوب العاليه والتي ُتشتري من – دار الازياء الساميه البريطانيه – وقلادت اللؤلؤء."..وقد عقدت حنا مباحثات مع قادة مؤتمر الحريات قبل لقائها بممثلي الحكومة الهنديه، القرار الذي ُانتقد من قبل حزب الشعب الهندي,- وهو حزب المعارضة الرئيسي في الهند.". _والذي قال أنه كان ُهناك خرق للبرتوكول وطالب بفتح تحقيق في هذه القضية". وفي أغسطس عام 2011 قامت حنا بزيارة الصين لعقد مباحثات مع وزير خارجية جمهورية الصين يانغ جيتشي " وقد ذكرت جريدة هندوستان تايمز "علي النقيض من استقبال دولة الهند لحنا الا أنها قد لاقت تجاهلا الي حد كبير من قبل وسائل الاعلام الصينية ".. و تعد هجمات الناتو التي تسببت في مقتل 24 جنديا من القوات الباكستانيه، من أبرز الحوادث التي حدثت خلال فترة ولاية حنا .ذكرت وزيرة الخارجية أن حكومة باكستان ولجان الدفاع قد وافقو علي اجرات- مماثله لقرار برلماني طرح بعد وفاة بن لادن عام 2011 –والتي منعت رسميا حلف شمال الاطلسي وقوات إيساف من استخدام ُطرق الامداد لباكستان ..وفي السادس من يونيه جددت باكستان دعوتها للاعتذار من الولايات المتحده بشأن مقتل 24 جنديا في هجمات حربيه أمريكيه عند نقطة تفتيش صلالة ,كما قالت خار ايضا أن المبادئ العليا يجب أن تكون لها الاسبقيه علي الاعتبارات الشعبية سياسيا .وحسبما ذكرت مجله سياسيه في تقرير لها صدر في الدوحه حول مقابلتها مع كبار الدبلوماسين الباكستنين" فأن خار قد تحدت الولايات المتحده إلي الارتقاء إلي مستوي المثل الديمقراطية من خلال احترام الاراده التشريعيه المنتخبه لباكستان ", وفي الخامس عشر من ديسمبر عام 2011 عندما أوقفت الولايات المتحده المساعدات الماليه لباكستان، حذرت خار هيلاري كلينتون بأن الولايات المتحده ستكون المسئوله عن الهزيمة في الحرب ضد الارهاب حيث باكستان لا تستطيع المقاتلة في الحرب بمفردها.
وفي الحادي والعشرون من يناير عام 2012 غادرت حنا سريا الي موسكو بجدول أعمال لتقوية العلاقات الثنائية "".بذلت خار مع ضباط الخدمة الخارجية لديها جهوداٌ كثيفه للوصول إلي دُول مثل روسيا في أعقاب توتر العلاقات مع الولايات المتحده" .وفي هذه الرحلة وجهت خار دعوه إلي القيادة الروسية لزيارة باكستان وإعادة تأكيد التعاون والتزام الثنائي والدعم لتعزيز الاستقرار والسلام في أفغانستان من أجل الجهود التي تقودها" أفغانستان والمملوكه الافغانيه "للمصالحه الوطنية في البلاد "..وفي الثاني عشر من أغسطس عام 2012 وأثناء التحدث في القمه السادسه عشرلحركة عدم الانحياز في طهران ,حافظت خار علي "تنامي المواجهة المتزايده بشأن برنامج إيران النووي الذي يُهدد بمزيد من عدم الاستقرار في المنطقة برمتها، والتوصل إلي حل سلمي لهذهِ القضية لا يزال ممكناٌ علي أساس من إتخاذ تدابير لبناء ثقه متبادله وضمانات أمنيه ضد التهديد الخارجي. وخلال زيارتها القصيره إلي بنغلادش في التاسع من نوفمبر عام 2012 ,تقربت حنا من وزير خارجية بنغلادش ديبو موني لتسوية القضايا العالقه في مرحله ما بعد الاستقلال، موكدة علي نحو خاص باعتذار غير مشروط من باكستان بشأن الإبادة الجماعية والتي نُفذت خلال حرب التحرير عام. 1971 .وأكدت خار مجداداٌ أن باكستان قد أعربت عن أسفها بشأن أحداث 1971 في مناسبات مختلفه منذ عام 1974 ,كما دعت البلدين للمضي قدماٌ معا .وحثت حنا موني ورئيس وزراء بنغلادش الشيخة حسينة واجد لدفن الماضي.