اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"وداعاً يا بحر أمورو" ليس قصص عن الأشباح أو الخرافة، بل إنه الجوع الحقيقي.. الجوع اللامتناهي إلى المكان.. إلى الوطن، وعندما يضيع الوطن يعز وجود "المنفى" ليبدأ الاغتراب بأقسى حالاته وأشدها صعوبة.