اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غالبًا ما توصف أهاليا بأنها آيونيجاسامبهافا أي التي لم تَلدها امرأة. وذكر نص بالا كاندا (كتاب الطفولة) من ملحمة رامايانا (القرن الخامس إلى الرابع قبل الميلاد) أن براهما قد كوَّنها "بجهد عظيم من الطاقة الإبداعية النقية". وقد وثِّقت قصة خلقها من قبل براهما في نص براهما بورانا(3) (401-1300 م) ونص فيشنودارموتارا بورانا(4) (401-500 م) المقدسين. وبحسب تقليد الرقص المهاريشي فقد خلق براهما أهاليا من الماء كأجمل امرأة وذلك نكاية بأورفاشي المعتدة بنفسها والأبسارا الأولية (العذراء السماوية). وعند قبيلة بهيل رامايانا تبدأ القصة بأهاليا وغوتاما وإندرا. في هذه الحكاية يتم خلق أهاليا من رماد النار القربانية بواسطة سابتاريشي (السبعة الرؤيويون) ويتم إهدائها إلى غوتاما. في المقابل اعتبر نص البهاغافاتا بورانا(5) (501-1000 م) ونص الهاريفامسا(6) (1-300 م) أهاليا أميرة من أميرات سلالة بورو، وابنة الملك مودغالا وأخت الملك ديفوداسا.
في كتاب أوتارا كاندا(7) من الرامايانا يعتبره معظم العلماء إضافة لاحقة للملحمة صنع براهما أهاليا كأجمل امرأة وحرص على وضعها في رعاية غوتاما حتى تصل إلى سن البلوغ. وعندما يحين الوقت، يجب على الحكيم غوتاما أن يُعيد أهاليا إلى براهما. وقد أُعجب بارهما بسيطرة الحكيم غوتاما على شهوته الجنسية وزهده عن الملذات مما جعله يهبها إليه. وهنا ينزعج إندرا الذي يؤمن بأن جميع النساء الجميلات هُن من حقه، ويستاء من زواج العجوز الزاهد الذي يسكن الغابة من أهاليا.
يقدم كتاب براهما بورانا(3) رواية مشابهة إلى حد ما عن ولادة أهاليا وبداية رعايتها، وتتحدث عن أنَّ زواجها تم تحديده من خلال منافسة مفتوحة. يعلن براهما أن أول كائن يدور حول العوالم الثلاثة السماء والأرض والعالم السفلي سيحظى بأهاليا. وكعادته المخادعة يستخدم إندرا قواه السحرية لإكمال التحدي وأخيرًا يتقدم إلى براهما ويطلب يد أهاليا منه. وبالرغم مما حصل فقد أبلغ الحكيم الإلهي نارادا الإله براهما بأنَّ غوتاما تجول في العوالم الثلاثة قبل إندرا. ويوضح نارادا أن غوتاما قد طاف حول بقرة الرغبات المتجددة سورابي أثناء ولادتها كجزء من البوغا اليومية (عرض شعائري)، مما جعل البقرة تعادل الثلاثة عوالم وفقًا لكتاب الفيدا المقدس. وأخيرًا، يوافق براهما على زواج أهاليا من غوتاما، تاركًا إندرا في نار حسده وسورة غضبه. وتظهر نسخة مشابهة ولكنها مختصرة من حياة أهاليا المبكرة في نص بادما بورانا(2) (701-1200 م).
في جميع نسخ القصة، بعد زواجها من غوتاما، تستقر أهاليا في الأشرم مكان للتنسك، والذي أصبح بشكل عام موقع للعنتها الملحمية. تتحدث الرامايانا عن إن أشرم غوتاما موجود في غابة (ميثيلا - أوبافانا) بالقرب من مدينة ميثيلا حيث مارس الزوجان التنسك والزهد معًا لعدة سنوات. في الكتب المقدسة الأخرى عادة ما يكون الأشرم بالقرب من ضفة النهر. يقول نص براهما بورانا أنه يقع بالقرب من نهر جودافاري ويضعه نص سكاندا بورانا(8) الأدبي (701-1200 م) بالقرب من نهر نارمادا. ويصف نص بادما بورانا ونص براهما فيفارتا بورانا(9) (801-1100 م) الأشرم على أنه بالقرب من مدينة بوشكار المقدسة.