صدق اللسان: فالمسلم الحقيقي، إذا تحدّث بشيء تحدّث بشيء مطابقٍ للواقع، دون تغيير أو تبديل حسب هواه.
الصدق في المعاملة: أيضاً فإنّ المسلم الحقيقي لا يغشّ الناس في معاملاته، ولا يخدعهم، لا ببيع أو شراء أو دَين.
صدق الحال: ومعناها أنّ المسلم لا يُنافق، ولا يُظهر للناس الخير، وفي باطنه الشرّ لهم.
الصدق في الدين: المسلم الحقيقي يؤدّي عباداته بكامل الصدق والإخلاص لله تعالى، من دون رياء، ويكون صادقاً في مشاعر الخوف، والحبّ، والولاء، لله سبحانه وتعالى.
الصدق في العهد: إذا عاهد المسلم أحداً فإنّه لا يُخلف عهده ووعده.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل